تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

خلاف بين جورج كلوني وأمل علم الدين حول توقيت الأمومة والأبوة

رويترز (أرشيف)
2 دقائق

يقول المقربون من نجم السينما الأمريكية جورج كلوني وزوجته أمل علم الدين إن خلافا أصبح يعكر صفو العلاقات بينهما. وتفيد المعلومات التي تناقلتها المجلات والصحف والمواقع المتخصصة في أخبار النجوم أن سبب الخلاف بين جورج وأمل اللذين تزوجا في البندقية في 27 سبتمبر-أيلول الماضي حول توقيت الأمومة والأبوة.

إعلان

أما جورج كلوني، فإنه كان يأمل قبل زواجه من أمل في الحذو حول نجمين آخرين من نجوم السينما الأمريكية هما براد بيت وأنجلينا جولي في إنشاء أسرة فيها حيز كبير للأطفال. وكان يرغب في أن يبدأ في إنجاز هذا المشروع مباشرة بعد زواجه من أمل لاسيما وأنه اليوم في الثالثة والخمسين من العمر. وكان والد أمل قد أثلج صدر جورج عندما قال وهو يبارك زواجهما "ها قد جاء الوقت الذي نسمح فيه لأنفسنا بأن يكون لدينا أحفاد".

وأما أمل، فإنها ليست على عجل في ما يخص رغبتها في إنجاب أطفال. هكذا يقول المقربون منها. وهي ترى أنه لابد من الانتظار سنة أخرى لبرمجة المشروع الذي يجعلها تنخرط في نادي الأمهات.

الملاحظ أن الصحف والمجلات والمواقع التي تعيش على أخبار النجوم، وجدت في هذا الخلاف الحقيقي أو المفترض مادة جيدة تعجنها بانتظام لتغذي عبرها حكايات وقصصا تنطلق فيها من هذا الخلاف. ومن هذه الحكايات واحدة يقول أصحابها بموجبها إن جورج قد يكون اكتشف بعد زواجه من أمل أن الزواج قفص غير ذهبي. وكان يأمل من قبل أن تحوله أمل إلى عش شيء آخر غير ذلك عرفه مع النساء الأخريات اللواتي عاش معهن في إطار عش الزوجية أو خارجها. ولكنه فوجئ بأن المعجزة لم تحصل، فأصبح يتذرع برغبته الجارفة في أن يكون أبا قبل أن يشيخ حتى يفتح صفحة جديدة في حياته. ويرى ناسجو حكاية أخرى من هذه الحكايات أن الخلاف بين جورج وأمل لا علاقة له بتوقيت الأبوة والأمومة لأن أمل تدرك في قرارة نفسها أن فارق السن بينها وبين جورج لا يبرر رغبتها الحقيقية أو المفترضة في تأخير موعد الإنجاب أو تبني طفل أو أطفال، ذلك أن سن السادسة والثلاثين وهو سن علم الدين الحالي ليست السن الفضلى لإنجاب أطفال أو تبنيهم بالنسبة إلى أية امرأة .

ولعل أفضل هذه الحكايات، هي تلك التي تقول إن جورج وأمل يعيان اليوم أنهما ليس من حقهما على نفسيهما وعلى مباركي زواجهما أن يعكرا صفو أحلام كثيرين من الذين يرغبون في أن تطول هذه الزيجة وأن تتحول إلى أسرة كبيرة فيها حيز كبير لأطفال يساهمون في إثراء حوار الحضارات. وكان الحمص والتبولة والفلافل بعض عناصر هذا الحوار في مأدبة زفاف جورج وأمل.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.