الانتخابات الرئاسية التونسية

"حركة النهضة" خارج الحكومة التونسية المقبلة

من اليمين إلى اليسار الصادق شورو ثم حبيب اللوز (فيسبوك)

حزب "نداء تونس" الذي يتزعمه الباجي قائد السبسي أصبح يحظى بأغلبية تتراوح بين 115 و120 مقعدا من إجمالي مقاعد البرلمان الـمنتخب حديثا، وبالتالي أصبح لديه الأغلبية اللازمة قانونا لتشكيل حكومة من دون مشاركة حزب "حركة النهضة" الإسلامية فيها.

إعلان

هذا ما أعلنه الطيب البكوش أمين عام حزب" نداء تونس" وذلك قبل أسبوع من الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية التي سيتواجه خلالها الباجي قائد السبسي رئيس هذا الحزب من جهة ومحمد منصف المرزوقي الرئيس المنتهية ولايته ورئيس "حزب المؤتمر من اجل الجمهورية" من جهة أخرى.

وقال أمين عام حزب "نداء تونس" إن حزبه قد تمكن من بلوغ هذه الأغلبية بفضل تحالفه مع عديد الأحزاب منها حزب "الإتحاد الوطني الحر" الذي يملك 16 مقعدا وحزب "آفاق تونس" الذي يملك 8 مقاعد وحزب "المبادرة" صاحب ال3 مقاعد ونوابا مستقلين ممثلين في البرلمان التونسي الجديد.

هذا الإعلان قد يكون مؤشرا لولادة خارطة سياسية جديدة في تونس حسب المحلل السياسي التونسي الجمعي القاسمي الذي قال ل"مونت كارلو الدولية " إن المشهد السياسي التونسي بدأ يكتمل من ناحية التحالفات المرتقبة خلال المرحلة المقبلة حيث استطاعت حركة نداء تونس الحصول على دعم من أربعة أحزاب أساسية في البرلمان الجديد، مما يمكنها من تشكيل حكومة لا تكون فيها حركة النهضة."

ويضيف القاسمي أن كل المؤشرات تؤكد غياب حزب " حركة النهضة " الإسلامية عن الحكومة المقبلة، معتبرا أن الحركة " دخلت في مرحلة جديدة تنبئ بتفككها بعد انسحاب حمادي الجبالي أمينها العام السابق منها وبعد التصريحات التي صدرت عن اثنين من أبرز مسؤوليها وهما الصادق شورو والحبيب اللوز اللذان دعيا النهضة إلى الاصطفاف خلف المرشح المرزوقي، ما يخلق انقساماً داخل الحركة."

يذكر أن نحو12 حزبا تونسيا أعلنت دعمها لمرشح "نداء تونس" الباجي قائد السبسي وأعلن ممثلون عن هذه الأحزاب تشكيل لجنة وطنية لمساندة حملته الانتخابية تضم عددا من الشخصيات العامة.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن