يوم صعب في أسواق المال الخليجية
عاشت أسواق المال في الخليج الثلاثاء يوما جديدا من التراجعات الحادة بينما واصلت أسعار النفط انخفاضها وسجلت الأسواق العالمية خسائر قوية.
نشرت في:
شهدت سوق دبي تراجعا قويا أعاد إلى الأذهان تداعيات الأزمة المالية العالمية في 2008 وأزمة ديون الإمارة في السنة التي تلتها، حيث تراجع مؤشر دبي بنسبة 7.3٪ إلا انه لم ينخفض إلى ما دون عتبة الثلاثة ألاف نقطة التي تعد حاجزا نفسيا، وأغلق عند مستوى 3083.69 نقطة.
وانخفض سهم شركة إعمار القيادي بالنسبة القصوى، أي 10٪، وكذلك تراجعت أسهم عدة شركات بهذا القدر.
تجدر الإشارة إلى أن الانهيارات عمت أسواق الخليج منذ أن اتخذت منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك في 27 تشرين الثاني/نوفمبر قرارا بالإبقاء على مستويات الإنتاج على حالها، فخسر مؤشر دبي 31.5٪ فيما خسر مؤشر التداول السعودي 19.2٪ ومؤشر أبو ظبي 18.9٪.
ويرى المحللون الاقتصاديون أن سبب هذا الانخفاض واضح جدا، أي التراجع الحاد في أسعار النفط مقرونا بنظرة مستقبلية سلبية للاقتصاد العالمي.
مؤشر التداول السعودي تراجع يوم الثلاثاء عند الإغلاق بنسبة 7.3٪ إلى 7330.30 نقطة، كما تراجعت، بقوة، جميع القطاعات ال15 في هذه السوق الأكبر في العالم العربي.
وخسر مؤشر أبو ظبي 6.9٪ يوم الثلاثاء ونزل إلى ما دون عتبة الأربعة ألاف نقطة.
وبلغ مؤشر العاصمة الإماراتية 3892.08 نقطة فيما خسر قطاع الطاقة 8.7٪ وقطاع العقارات 9.8٪.
وتراجع مؤشر الكويت بنسبة 2.1٪ إلى 6170.90 نقطة بينما خسر مؤشر مسقط 2.9٪ إلى 5409.4 نقطة.
وتراجعت أسعار النفط مجددا يوم الثلاثاء، حيث انخفض سعر برميل برنت إلى ما دون 60 دولارا، وذلك بتأثير من تراجع الإنتاج الصناعي الصيني والمشاكل الاقتصادية في روسيا. وبلغ سعر برميل برنت بحر الشمال المرجعي 58.5 دولار في تداولات منتصف النهار، وهو أدنى مستوى منذ أيار/مايو 2009.
وتراجع سعر برميل نيويورك تكساس انترميديت إلى 53.8 دولار.
وخسرت أسعار النفط حوالي 50٪ منذ حزيران/يونيو الماضي.
الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم
اشترك