اليمن

بعد مسار شاق، الحكومة اليمنية تحصل على الثقة

رئيس الوزراء اليمني خالد بحاح أثناء جلسة للبرلمان في 8 كانون الأول 2014 / صنعاء (الصورة من رويترز)
إعداد : عدنان الصنوي

بعد مفاوضات شاقة وتعهدات مكلفة، نالت الحكومة اليمنية الجديدة التي يقودها الليبرالي الجنوبي خالد بحاح ثقة البرلمان، لكنها قد تواجه اختبارا صعبا للمواءمة بين تعهداتها الدولية والتزاماتها للبرلمان بعدم تطبيق أي عقوبات على المواطنين اليمنيين، في إشارة إلى العقوبات الأممية ضد الرئيس السابق علي عبد الله صالح.

إعلان

وكان من المرجح أن تجتاز الحكومة في النهاية اختبار نيل الثقة، لكن الانقسامات السياسية وتداعياتها الأمنية والاقتصادية ذهبت بالمداولات مسارا أكثر تعقيدا تحت قبة برلمان يهيمن عليه حزب المؤتمر الشعبي الذي يتزعمه الرئيس السابق علي عبد الله صالح.

غالبية النواب الحاضرين صوتوا لصالح منح بحاح وحكومته الثقة من المجلس النيابي البالغ قوامه 301 عضوا، بعد نحو عشرة أيام من المداولات، غير أن غالبية نواب الشعب عن المحافظات الجنوبية غابوا عن التصويت على وقع الاحتجاجات الجنوبية الضخمة المطالبة بالانفصال عن الشمال.

وبعد سرد قائمة طويلة من التعهدات الحكومية الإضافية، بينها عدم تطبيق أي عقوبات ضد اليمنيين ، وإزالة المظاهر المسلحة ونقاط التفتيش غير الحكومية، تحدث رئيس الحكومة الجديدة خالد بحاح لتأكيد التزامه بتقرير النواب والعودة إليهم للتشاور.

وبموجب هذا التعهد، ينبغي على الحكومة تقديم برنامج زمني وآلية واضحة خلال ثلاثة أشهر، لتنفيذ مقررات مؤتمر الحوار الوطني وتسريع أعمال صياغة الدستور وإجراء الانتخابات.

إعداد : عدنان الصنوي
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن