تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قضية شركة سوني بيكتشرز

كوريا الشمالية ترعب الولايات المتحدة عبر قرصنة قد لا تكون وراءها

رويترز

تسارعت اليوم فصول مسلسل عملية "الابتزاز" التي تعتقد بعض الأطراف في الولايات المتحدة الأمريكية أنها تتعرض لها من قبل كوريا الشمالية عبر عملية قرصنة طالت مجموعة "سوني بيكتشرز" وتحولت شيئا فشيئا إلى كابوس بالنسبة إلى هذه المجموعة وإلى البيت الأبيض.

إعلان

فقد اقترحت كوريا الشمالية اليوم السبت المشاركة في التحقيق الذي بدأ مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي في القيام به بشأن القراصنة الذين هددوا الشركة وعددا من مسؤوليها بارتكاب عمليات إرهابية ضدها إذا سمحت ببث فيلم من آخر الأفلام التي أنتجتها. وأكد الكوريون الشماليون أن رغبتهم في المشاركة في هذا التحقيق تعزى بشكل خاص إلى حرصهم على إثبات أنهم براء من التهمة التي وجهها إليهم مكتب التحقيقات الفيدرالي أمس الجمعة وهي أنهم وراء هذه التهديدات لسبب بسيط هو أن هذا الفيلم الذي يحمل عنوان "المقابلة" فيلم ساخر يتطرق إلى محاولة اغتيال زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون.

وأكد المكتب أن كل المؤشرات والأدلة التي حصل عليها تؤكد أن قراصنة من كوريا الشمالية هم وراء عمليتي الابتزاز والقرصنة واللتين تعرضت لها مجموعة " سوني". ويتجاوز الأمر بكثير فيلم " المقابلة" ويشمل مشاريع أفلام أخرى ووثائق سرية عن الشركة وإستراتيجيتها وأسرارها.

وقد أغضب رضوخ شركة "سوني" لمطالب القراصنة نجوم السينما في هوليود والمبدعين، واعتبروا ذلك اعتداء على حرية التعبير. بل إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما قال إن الولايات المتحدة لن تسكت عن تصرفات كوريا الشمالية تجاه هذا التصرف.

ولكن شركة " سوني" والبيت الأبيض في حرج كبير لعدة أسباب منها في ما يتعلق بالشركة خسائرها المالية المتزايدة الناتجة عن هذه القضية والتي تجاوزت حتى الآن 200 مليون دولار، ويمكن أن تصل إلى مليارات. ومما يحرج الشركة أن بعض مكالمات عدد من الذين تولوا فيها مناصب كبرى تحتوي على عبارات وصيغ تتسم بالعنصرية تجاه الرئيس الأمريكي نفسه.

وأما حرج أوباما فمن أسبابه أن هناك اليوم معلومات يؤكد أصحابها أن أطرافا أخرى لا علاقة لها بكوريا الشمالية قد تكون وراء عملية القرصنة التي طالت مجموعة " سوني" ومن أهمها الصين الشعبية واليابان في إطار تصفية حسابات قديمة ذات أبعاد تجارية وأخرى متصلة بالتاريخ بين قراصنة صينيين وآخرين يابانيين.

وبالرغم من أن كوريا الجنوبية اتهمت بدورها كوريا الشمالية بالوقوف وراء السطو على "ذاكرة سوني"، فإن هناك اليوم طرحا يقول أصحابه إن العدو ليس كيم جونغ أون بل هو شخص من الأشخاص الذين كانوا يعملون في شركة " سوني" وطردوا منها. وهو الذي يرعب الشركة والبيت الأبيض والولايات المتحدة في إطار تصفية حسابات لا علاقة لها بكوريا الشمالية.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن