باكستان

باكستان تعيد تطبيق حكم الإعدام بعد هجوم طالبان على مدرسة عسكرية

الصورة تعبيرية عن الفيس بوك

تنوي باكستان تنفيذ حكم الإعدام بـ 500 محكوم في الأسابيع المقبلة. وقد قررت السلطات الباكستانية استئناف عمليات الإعدام في البلاد والحال أنها كانت قد ألغت هذا الحكم عام 1998، إثر الاعتداء الذي استهدف مؤخرا مدرسة خاصة بأولاد العسكريين الباكستانيين ما أوقع نحو مائة وخمسين قتيلا في بيشاور، وخلق موجة عارمة من السخط في البلاد. وكان قد تم إعدام أربعة من المسلحين الذين هاجموا المدرسة فور تنفيذ العملية.

إعلان

وأعلن عدة مسؤولين في وزارة الداخلية أن " الوزارة وضعت اللمسات الأخيرة على قائمة الـ 500 محكوم تعد لديهم وسائل للجوء القضائي" بعد أن رفض الرئيس طلبات العفو التي تقدموا بها وسيتم تنفيذ الحكم بحقهم.
وهناك قرابة ثمانية آلاف شخص محكوم عليهم بالإعدام في سجون باكستان البالغ عدد سكانها 200 مليون نسمة.

ومنذ عام 1998 نفذ حكم الإعدام بحق ستة أشخاص أدينوا أمام محاكمة الإرهاب مع تأييد قسم كبير من الرأي العام.ويشمل استئناف عمليات الإعدام التي أعلنها رئيس الوزراء نواز شريف المحكومين الذين أدينوا أمام محاكم مكافحة الإرهاب.

يشار إلى أن فرع القاعدة في باكستان كان قد أدان ما وصفه بالـ "مذبحة" التي ارتكبتها حركة طالبان في المدرسة الباكستانية ودعت الحركة إلى استهداف قوات الأمن فقط.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن