تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

فرنسا: منفذو اعتداءات في ثلاث مدن متطرفون إسلاميون أم مرضى نفسانيون؟

فيسبوك
3 دقائق

أصيب عشرة أشخاص على الأقل بجروح اليوم الاثنين، حين اقتحمت شاحنة صغيرة سوقا لعيد الميلاد في وسط مدينة نانت الواقعة في الغرب الفرنسي.

إعلان

أمل بيروك

ورغم أن هذه العملية هي الثالثة التي شهدتها فرنسا خلال الأيام الثلاثة الأخيرة، إلا أن المدعي العام استبعد أن تكون هذه الحادثة قد حصلت في إطار عملية إرهابية ورجح أن تكون عمليات فردية .

وذكرت مصادر للشرطة الفرنسية أن سائق الشاحنة الصغيرة في حالة حرجة بعدما قام بطعن نفسه تسع مرات بسكين.

يذكر أن العملية الأولى نفذها شاب مساء يوم السبت الماضي عندما قام بمهاجمة مركز للشرطة في مدينة جووي لي تورمرددا عبارة "الله أكبر" ما أدى إلى جرح ثلاثة من رجال الشرطة ومقتل منفذ الهجوم.
عبارة "الله أكبر" رددها مساء الأحد الماضي أيضا سائق سيارة وهو يقوم بدهس مجموعة من المارة في مدينة ديجون الفرنسية. وأدت العملية إلى جرح أحد عشر شخصا ، غير أنن اتضح أن منفذ هجوم مدينة ديجون رجل يعاني من اضطرابات نفسية كثيرة.

الأحزاب اليمينية في فرنسا اتهمت الحكومة الحالية بعدم اتخاذ الإجراءات اللازمة للتصدي لمثل هذه العمليات التي وصفتها ب"الإرهابية" بينما دعت السلطات الفرنسية إلى توخي الحذر والتريث وترك العدالة تأخذ مجراها .

بيار إيف براندي الناطق الرسمي لوزارة الداخلية الفرنسية دعا لالتزام الهدوء في التعامل مع هذه الحوادث وقال "علينا ألا نؤولها من خلال الاكتفاء ببعض المعطيات غير المكتملة بشأنها. ولنترك للمحققين أمر الكشف عن ملابساتها وأسبابها.لا بد أن يكون لدينا كثير من رباطة الجأش خلال الفترات المضطربة على غرار تلك التي نمر بها اليوم".

ويرى حسن زناتي المحلل السياسي المختص في الشؤون الفرنسية العربية في حديث ل"مونت كارلو الدولية" أن الجو المشحون بالكراهية والعنصرية ضد الإسلام والمسلمين من طرف بعض رجال السياسة والإعلاميين من العوامل التي أدت إلى هذه العمليات خاصة في الفترة الأخيرة. وقد استدل على ذلك بمثل الكتاب الذي ألفه الإعلامي المثير للجدل إيريك زمور والذي قال إن المسلمين يعيشون منغلقين على أنفسهم في الضواحي. كما اتهم المسلمين بإرغام الفرنسيين على ترك الضواحي التي يعيشون فيها.

ولدى زناتي قناعة بأن هشاشة نفسية الشباب المسلمين أو الفرنسيين الذين اعتنقوا الإسلام تسهل عملية وقوعهم ضحية لدعوات المتطرفين في التنظيمات الجهادية في سوريا والعراق للقيام بعمليات على الأراضي الفرنسية غير مستبعد قيام بعض الشباب الذين لا علاقة لهم بالتطرف والجهاد بعمليات مماثلة من أجل التعبير عن رفضهم للعنصرية والتهميش داخل المجتمع الفرنسي.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.