تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قضية شركة سوني بيكتشرز

أوباما: القرصنة المعلوماتية على " سوني" عمل تخريبي باهظ الكلفة

رويترز
نص : نضال شقير
2 دقائق

"لا أعتقد أن الهجوم كان عملا حربيا، أعتقد أنه كان عملا تخريبيا باهظ التكلفة، إننا نتعامل معه بأعلى درجات الجدية". بهذه الكلمات خفف الرئيس الأمريكي باراك أوباما خلال مقابلة مع شبكة "سي.ان.ان" التلفزيونية، لهجته في قضية القرصنة المعلوماتية على شركة "سوني" السينمائية التي اتهمت كوريا الشمالية بالوقوف وراءها.

إعلان

ومن دون أن يربط أوباما بين تصريحاته والهجوم الالكتروني، قال إن بلاده تفكر فيما إذا كانت ستدرج كوريا الشمالية على قائمة الدول الداعمة للإرهاب والتي حذفتها منها في ألفين وثمانية.

تتهم واشنطن كوريا الشمالية بأنها المسؤولة عن الهجوم على شركة "سوني للأفلام"، مما حملها على إلغاء عرض فيلم "المقابلة" الكوميدي الذي كان عرضه مقررا في فترة أعياد الميلاد، ويتمحور حول مؤامرة وهمية لوكالة الاستخبارات الأميركية لاغتيال الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون.

في المقابل، تصر كوريا الشمالية على نفي أي صلة بالهجوم على شركة "سوني"، واقترحت إجراء تحقيق مشترك حول الموضوع، إلا أن واشنطن رفضت الاقتراح، مما دفع السلطات الكورية الشمالية إلى التهديد برد انتقامي ضد البيت الأبيض وغيره من الأهداف الأميركية إذا فرضت عليها واشنطن عقوبات.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.