تونس, الباجي قائد السبسي, انتخابات

الباجي قائد السبسي : هل يكون مهندس "الجمهورية الثانية"؟

الباجي قائد السبسي بعد أن أدلى بصوته في الانتخابات الرئاسية التونسية
الباجي قائد السبسي بعد أن أدلى بصوته في الانتخابات الرئاسية التونسية الصورة من رويترز

الباجي قائد السبسي كان كثير من التونسيين يسمونه "سي الباجي" قبل انخراطه في سباق الانتخابات الرئاسية التي جرت دورتها الثانية يوم أمس. وأما المقربون منه فإنهم كانوا يسمونه "البجبوج".

إعلان
 
 
راجت تسمية الباجي ب " البجبوج" في الأشهر الأخيرة لدى  الذين كانوا ولا يزالون يقولون إنه لم يكن أمام تونس قبل بداية المرحلة الانتقالية الجديدة التي تبدأ اليوم إلا خياران اثنان: خيار حداثي  يجسده الباجي قائد السبسي وأفكاره ومساره، وخيار آخر يمثله حزب "حركة النهضة"  الإسلامي ويحرص مهندسوه من خلاله على إقامة علاقة وثيقة بين السياسة والدين.
 
يقول الباجي قائد السبسي إنه سيوظف عصارة ما تعلمه حتى الآن وهو في الثامنة والثمانين لبناء جمهورية ثانية تكون منخرطة كليا في القرن العشرين.
 
ويحتاج السبسي إلى تجاربه السياسية الطويلة قبل الثورة وبعدها لتطعيم مشروعه، وأهمها تلك التي اكتسبها بشكل خاص لسنوات طويلة عندما تقلد مناصب وزارية سيادية في عهد رئيس تونس الأول الحبيب بورقيبة، ومنصب رئيس البرلمان من عام 90 إلى عام 91 من القرن الماضي في عهد بن علي،  ثم رئيسا للوزراء لفترة قرابة عشرة أشهر بعد قيام الثورة.
 
وإذا كانت الجمهورية التونسية الأولى التي صهرها بورقيبة قد نجحت في صنع دولة حديثة لكنها لم تستثمر في المواطنة بمفهومها الحديث، فإن أمام الباجي قائد السبسي اليوم رهانا كبيرا لإرساء الجمهورية الثانية، هو الاستثمار في عملية إنجاب مواطنين ومؤسسات دولة ديمقراطية من رحم الثورة.  
 
 

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن