تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيران - سوريا - تونس

طهران ودمشق ترحبان بـ"تعزيز العملية الديمقراطية" و"نجاح الاستحقاق الرئاسي" في تونس

الأسد وخامنئي في طهران في شباط 2007 (الصورة من رويترز)
3 دقائق

عبّرت طهران عن ترحيبها بـ"تعزيز العملية الديمقراطية" في تونس فيما هنأت دمشق التوانسة بانتخاب رئيس جديد للبلاد معتبرة أن الشعب "حدد خياراته بوضوح" باختياره الباحي قائد السبسي رئيس حركة "نداء تونس" خلفاً للرئيس المنتهية ولايته المنصف المرزوقي في الانتخابات الرئاسية الحرة والمتعددة الأولى التي تجري في البلاد منذ استقلالها عام 1956.

إعلان

قالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الإيرانية مرضية أفخم إن نجاح هذه الانتخابات "هو أهم إنجاز للثورة التونسية". يأتي ذلك بالرغم من أن موقف إيران من النتائج التي تمخّضت عن الحراك الشعبي الذي انطلق في تونس عام 2011 وانتقل إلى بلاد عربية عديدة كان متبايناً بين المعارضة الشديدة في سوريا والتأييد غير المحدود في البحرين والتحفظ ثم التأييد في مصر.

وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) نقلت عن مصدر في وزارة الخارجية قوله إن "الجمهورية العربية السورية تعرب عن خالص التهاني لتونس الشقيقة رئيسا وحكومة وشعبا على نجاح استحقاق الانتخابات الرئاسية" مضيفاً أن سوريا "تأمل في أن تشكل هذه الانتخابات خطوة مهمة نحو توطيد الاستقرار وتحقيق الرخاء للشعب التونسي الشقيق واستعادة تونس دورها الفاعل في خدمة القضايا الوطنية والقومية".

تعتبر إيران الحليف الرئيسي لنظام الرئيس السوري بشار الأسد في الصراع الدامي الذي تشهده سوريا، والذي بدأ على شكل احتجاجات شعبية في آذار-مارس 2011، بين القوات الموالية للنظام وطيف واسع من فصائل المعارضة المسلحة وخلف أكثر من 200 ألف قتيل.

يذكر أن المرشح الخاسر في انتخابات تونس المنصف المرزوقي كان قد أعلن في أيلول-سبتمبر 2012 تأييده إرسال "قوة حفظ سلام عربية" إلى سوريا، واصفاً الرئيس السوري بشار الأسد بـ"دكتاتور دموي (...) ونيرون فعلي قادر على تدمير البلاد برمتها للبقاء في السلطة".

وصل بشار الأسد إلى السلطة خلفاً لوالده، الذي حكم البلاد بين عامي 1971 و2000، وأعيد انتخابه رئيساً لسوريا في الثالث من حزيران-يونيو 2014 بعدما حصل على 88.7% من الأصوات في انتخابات وصفتها المعارضة ودول غربية بـ"المهزلة" ونددت بها الأمم المتحدة. بينما تحكم إيران منذ الثورة ضد الشاه عام 1979 من قبل نظام إسلامي متشدد يمارس فيه رئيس الجمهورية صلاحيات محدودة بالمقارنة مع صلاحيات المرشد الأعلى، وهو المنصب الأعلى في إيران وتعاقب عليه حتى اليوم الخميني ثم الخامنئي.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.