تخطي إلى المحتوى الرئيسي
جاك شانسيل, موريس دوفرجيه

رحيل موريس دوفرجيه "بابا" العلوم السياسية وجاك شانسيل مدون ذاكرة فرنسا السمعية البصرية

الصورة على اليمين: جاك شانسيل، الصورة على اليسار: موريس دوفرجيه
الصورة على اليمين: جاك شانسيل، الصورة على اليسار: موريس دوفرجيه الصورة من إذاعة فرنسا الدولية ويوتيوب

كل الطلبة الذين درسوا القانون في الجامعات الفرنسية أو في غيرها من جامعات العالم يعرفون موريس دوفرجيه الذي يعد "بصمة مرجعية " في العلاقة بين القانون الدستوري والإداري من جهة، والعلوم السياسية من جهة أخرى. لقد رحل "البروفسور" كما يقول الذين تخرجوا على يديه يوم السابع عشر من شهر ديسمبر-كانون الأول الجاري وهو في السابعة والتسعين من عمره.

إعلان
 
 
بدأ موريس دوفرجيه مساره الأكاديمي من خلال الاهتمام بالأحزاب السياسية والأنظمة الانتخابية. ومن هذه التجربة ، استمد مادة كتاب " الأحزاب السياسية" الذي صدر عن دار" أرمان كلولين" عام 1951. وأعيد طبع الكتاب تسع مرات، وترجم إلى قرابة عشر لغات. ومن كتبه المرجعية الأخرى، " مدخل إلى السياسة" و" الملكية الجمهورية"و" الديمقراطية بدون الشعب".
 
من الصفات التي ترددت كثيرا لدى المطلعين على مسار موريس دوفرجيه الأكاديمي والإيديولوجي والسياسي، تلك التي كان يلقب بموجبها ب" بابا العلوم السياسية". فقد بدأ البروفسور الراحل تموقعه السياسي الأيديولوجي  وهو قريب جدا من اليمين. ولكنه انتخب عام 1989 أي السنة التي سقط خلالها جدار برلين عضوا في البرلمان الأوروبي عن الحزب الشيوعي الإيطالي  .
 
كان موريس دوفرجيه حريصا برغم جفاء مادة القانون على تليينها وجعلها مستساغة لدى الطلاب وغير الطلاب من خلال المقالات السياسية التي كان ينشرها ويطعمها بالقانون.
 
وكان  الفرنسي الآخر جاك شانسيل الذي رحل يوم 23 ديسمبر –كانون الأول عن سن السادسة والثمانين شغوفا بدوره بإقامة جسور بين العامة والخاصة في مجال الإعلام السمعي البصري. فقد بدأ حياته المهنية صحافيا مخبرا في الهند الصينية. إلا أنه  أصبح متخصصا في المقابلات الإذاعية الطويلة مع نجوم الفن والسياسة.
 
استطاع  شانسيل أن يتفوق على كثير من زملائه في أمرين اثنين هما المساهمة  بشكل فعال في إثراء ما كان يسميه " ذاكرة فرنسا السمعية البصرية" وفي توسيع دائرة شعبية المقابلات  التي كان يجريها،  مع الحرص دوما على  صقل الأذواق وإشراك العامة في تذوق مواد إعلامية كانت في الأصل حكرا على النخبة. وقد نقل هذه التجربة من الإذاعة والتلفزيون. وكان يفاخر بانتمائه طوال مساره المهني إلى القطاع العام. وقد وضع شانسيل قرابة ثلاثين كتابا هي عصارة تجربته المهنية والإبداعية. 
 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.