أخبار العالم

فن ومخاطر تقديم الهدايا في الدبلوماسية الأميركية

فيسبوك
إعداد : مليكة لشاني

تقتصر الوظيفة اليومية لموظفي مكتب البروتوكول في وزارة الخارجية الأميركية على اختيار الهدايا المثالية لقادة العالم في مهمة تشكل بحد ذاتها فنا يعود إلى زمن بعيد وينظر إليه بعض القادة والدول بجدية كبيرة.

إعلان

ويفترض أن يختار العاملون في دائرة البروتوكول في وزارة الخارجية الأميركية ويوضبوا كل سنة عشرات الهدايا التي ترمز إلى الزيارات الدبلوماسية. كما يتوجب عليهم أيضا وضع قائمة بالهدايا التي تقدم إلى الرئيس باراك أوباما ونائبه جو بايدن ووزير الخارجية جون كيري وزوجاتهم.

ويحق لرئيس أميركي أن يتلقى حتى 15 ألف هدية سنويا وفقا للأرشيف الوطني المكلف بتسجيل والاحتفاظ بما يوصف بأنه "رموز دائمة للتعاون والصداقة الدولية". وفي حال تجاوزت قيمة الهدية 375 دولارا فتصبح ملكا للحكومة الأميركية ويجب إعادتها إلى الجهات المختصة إلا إذا قرر المتلقي أن يشتريها وفق قيمتها في السوق. لكن تفصيل الهدايا التي يقدمها الأميركيون للقادة الأجانب وقيمتها فهي من أسرار الدولة بحسب البعض.

وعندما يتم التأكد من زيارة دبلوماسية، يبدأ مكتب البروتوكول بالبحث عن هدايا لكل المسؤولين الذين سيتم لقاؤهم. والخيار النهائي يعود إلى الجهة التي تقدم الهدية. ويجري مكتب البروتوكول الدراسات حول اهتمامات الجهة التي ستتلقى الهدية ويحاول الترويج للسلع المصنوعة في الولايات المتحدة.

لكن الأخطاء واردة. وكانت الصحف البريطانية تهكمت على أوباما في 2009 لأنه قدم لرئيس الوزراء غوردون براون صندوقا يحتوي على أقراص مدمجة لـ 25 فيلما كلاسيكيا من السينما الأميركية لا يمكن مشاهدتها بواسطة الأجهزة المستخدمة في بريطانيا.وهي هدية متواضعة مقارنة مع تلك التي قدمها براون في مناسبة أخرى.
 

إعداد : مليكة لشاني
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن