قوات التحالف ضد "داعش"

سقوط الطائرة الأردنية فوق سوريا قد يدفع التحالف للتصعيد ضد تنظيم "داعش"

الصورة تعبيرية عن الفيس بوك ولا علاقة لها بالطائرة الأردنية التي سقطت في سوريا

بينما كانت تضاربت الروايات حول سقوط أو إسقاط الطائرة الأردنية التي تحطمت في سوريا ما أدى إلى أسر قائدها بيد تنظيم الدولة الإسلامية. تبين أن عطلا فنيا أصاب الطائرة قبل أن يغادرها القائد إثر إطلاق النار وصواريخ في اتجاهها.

إعلان

هذا ما أعلنه المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي أوضح أن "مصادر في المنطقة رأت الطائرة تحلق على علو منخفض. المصادر رأت بعد ذلك عناصر تنظيم الدولة الإسلامية وهم يطلقون النار من أسلحة رشاشة ثقيلة وصواريخ محمولة على الكتف في اتجاه الطائرة". الرواية نفسها أكدها ناشطون في الرقة. القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية أعلنت أنه في الوقت الراهن لا يمكن تحديد سبب سقوط الطائرة لعدم إمكانية الوصول إلى حطام الطائرة أو الطيار. بيد أن كل الأدلة تشير بوضوح إلى أن تنظيم الدولة الإسلامية لم يسقط الطائرة كما يزعم هذا التنظيم الإرهابي".

فهل من معلومات عن وضع الطيار وقنوات التفاوض ومن يقوم عليها ؟
من المؤكد أن الأردن قيادة وحكومة لن يدخر جهداً لضمان سلامة الطيار كما قال الدكتور موسيى المُعايطة عضو مجلس الأعيان الأردني وزير التنمية السياسية السابق في الحكومة الأردنية في حديث لـ"مونت كارلو الدولية" موسيى المُعايطة قال "هناك لجنة و خلية تتابع قضية طيارنا واللجنة هي عسكرية أمنية وأضاف إن كل المعلومات يجيب أن تبقى سرية لضمان سلامته. والجهات الرسمية ستعمل أي وسيلة لاسترجاع الطيار المملكة الأردنية سوف تقوم بجهدها من أجل أن تعيد طيارنا إلى وطنه و إلى أهله ".

فهل ستنعكس واقعة سقوط الطائرة أو إسقاطها، وارتهان الطيار، على دور الأردن، وموقفه من التحالف الدولي؟

الأردن أكد انه مصمم على حربه ضد الإرهاب على الرغم من سقوط طائرته الحربية واسر قائدها وقال وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني إن "الحرب على الإرهاب مستمرة من أجل الدفاع عن الدين الإسلامي الحنيف وعن مبادئه السمحة".

وأضاف إن "كل الأردنيين يقفون صفا واحدا مع جنود الجيش العربي البواسل في مسعاهم الطهور للحفاظ على شرف الأمة وخدمة التراب الوطني". ويبقى أن نشير إلى أن هذا الحادث قد يؤدي إلى رفع وتيرة التوتر داخل التحالف الدولي حيال الإستراتيجية الملائمة لمواصلة حملته العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة ضد تنظيم "الدولية الإسلامية".

وهذه أول عملية إسقاط لطائرة تابعة لقوات التحالف منذ أن شنت الولايات المتحدة وحلفاؤها في 23 أيلول ـ سبتمبر الماضي أولى غاراتها على مواقع للمسلحين المتطرفين في سوريا بعد ما يربو عن شهر ونصف على بدء ضربات التحالف الذي يضم دولا عربية بينها الأردن والسعودية والإمارات ضد أهداف في العراق.
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن