تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الاتحاد الأوروبي

خروج اليونان من "منطقة اليورو" لم يعد يشكل خطراً

يورو يوناني (يسار) إلى جانب عملة اليونان القديمة (الدراخمة) على خلفية العلم الأوروبي (الصورة من رويترز)
3 دقائق

تأثير أزمة الديون اليونانية على الاقتصاد العالمي، خاصة في ضوء إعلان المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أنها لا تمانع خروج اليونان من منطقة اليورو، أثار عاصفة في الأسواق المالية والبورصات العالمية.

إعلان

هذا التوتر في الأسواق غير مبرر إذا ما خرجت اليونان من العملة الأوروبية الواحدة ولكن الأسواق بشكل عام لا تحب عدم الاستقرار وما شهدته اليونان خلال الأيام الأخيرة من فشل في انتخاب رئيس للجمهورية وحل لمجلس النواب والإعلان عن إجراء انتخابات تشريعية مبكرة وترشيح استطلاعات الرأي فوز الحزب اليساري الراديكالي "سيريزا" بالانتخابات، إضافة إلى إعلان صندوق النقد الدولي عن تجميد المفاوضات مع اليونان حول دفعة المساعدات المالية، كل هذه العوامل جعلت الأسواق المالية تضطرب خاصة أن الديون اليونانية لم تعد تشكل خطورة كبيرة على المصارف الأوروبية والعالمية.

وهو ما أكده الخبير الاقتصادي شبل السبع لـ"مونت كارلو الدولية" بالقول: "المصرف المركزي الأوروبي اتخذ خلال السنوات الماضية مجموعة من الإجراءات التي سمحت للمصارف في منطقة اليورو من الحصول على سيولة كبيرة وبالتالي انسحاب اليونان لم يعد يشكل خطورة كما كان عليه الوضع في الماضي. وخاصة أن المصارف الأوروبية قد تخلصت من جزء من الديون اليونانية".

مسألة خروج اليونان من اليورو لا تزال افتراضية، فالأسواق تنفعل مع تصريحات سياسية ومواقف تهدف للضغط نفسياً على اليونانيين لدفعهم إلى الاقتراع للأحزاب السياسية المؤيدة للخطط التقشفية.

ويؤكد الخبير السبع أن "مسألة خروج اليونان باتت ممكنة من الناحية الاقتصادية ولكنها لن تؤثر كثيراً على منطقة اليورو. حيث يمكن لليونان الإعلان عن انسحابها من اليورو والإفلاس. وهي بذلك ستتمكن من التخلص من جزء من ديونها على غرار الأرجنتين والمكسيك. ولكن من الناحية العملية المسألة تتطلب وقتاً، كما أن تنفيذ الخروج قد يؤدي إلى إحداث خضات اقتصادية عنوانها العريض هو عرقلة النمو في منطقة اليورو وإضعاف العملة الأوروبية الموحدة مقابل الدولار. وهذه المسألة لن تكون سيئة للعديد من الدول الأوروبية التي ستتمكن من التصدير وبالتالي تحقيق النمو الاقتصادي لاحقاً".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.