الأزمة الأوكرانية

تقرير عن الحالة الاجتماعية في مدينة دونيتسك

مقاتل انفصالي موال لروسيا أمام شاحنة مساعدات روسية في ماكييفكا التابعة لمنطقة دونيتسك في 12 كانون الأول 2014 (الصورة من رويترز)

أكثر من أربعمئة ألف أوكراني يعيشون تحت وطأة الانفصاليين في ظل ظروف معيشة صعبة وبرد قارس.

إعلان

على وقع أصوات الصواريخ التي تتساقط يومياً على أطراف مدينة دونيتسك الحدودية جنوب شرق أوكرانيا، يعيش أكثر من أربعمئة ألف مواطن في ظل برد قارس وظروف معيشية قاسية.

كانت الحكومة الأوكرانية قد اتخذت قرارات عديدة بغية الضغط على أنصار الحركة الانفصالية في شرقي أوكرانيا بفرض حصار اقتصادي ومالي ووقف الرواتب المحلية والتقاعدية لسكان فرضت عليهم خيارات قاسية بين العداء مع الأخوة في البلد الواحد أو الجار التاريخي في روسيا.

ويحاول الانفصاليون زرع بذور العداء مع السلطة الأوكرانية، التي يصفونها بـ"الفاشية" و"النازية"، في أذهان سكان المدن الواقعة في نطاق ما يسمى بـ"جمهورية دونيسك الشعبية" الذين بدءوا يظهرون الرفض لمنطق التسامح مع من يصفونهم بالقتلة وأتباع الغرب في ظل حجب القنوات التلفزيونية الأوكرانية وحملة إعلامية موجهة لمصلحة الموالين لروسيا.

وتعتمد شريحة كبيرة من سكان هذه المناطق على المساعدات التي يرسلها رجل الأعمال رينات أخمادوف، أحد أكبر أغنياء المنطقة، كما أن القافلات الروسية تقدم شيئاً مما يساعد على الصمود في ظل نقص من المواد الغذائية والأدوية.

على الصعيد الأمني تتعرض تلك المناطق إلى قصف مدفعي بشكل يومي حتى باتت أصوات الانفجارات عادة يومية تسمع بين الحين والآخر مع ارتفاع عدد القتلى إلى حدود الخمسة آلاف قتيل منذ الأزمة.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن