تخطي إلى المحتوى الرئيسي
عام على جريمة "شارلي إيبدو"

"مراسلون بلا حدود": لا لسيطرة "المقبول دينياً"

من تظاهرات متضامنة مع "شارلي إيبدو" بعد أيام على إعتداء ضرب مكاتبها 6 تشرين الثاني/نوفمبر 2011 (أ ف ب)

بمناسبة مرور عام كامل على الاعتداء الإرهابي ضد أسبوعية "شارلي إيبدو" الفرنسية، عبّرت منظمة "مراسلون بلا حدود" الأربعاء 7 كانون الثاني/يناير عن اعتراضها على ما أسمته "المقبول دينياً" كمبدأ يتحكم بالعمل الصحافي ويحظر التجديف أو تناول الدين بالسخرية.

إعلان

"مراسلون بلا حدود" أدانت في بيان الضغوط المتزايدة على الصحافة "التي تجبر الصحفيين أكثر فأكثر على الانحناء لما هو مقبول من وجهة النظر الدينية (...) وهو الأمر المفروض في كثير من دول العالم بواسطة القوة والعنف المنفلت من كل عقال".

وأضافت المنظمة غير الحكومية أنه "بسم احترام الله وباعتماد مفاهيم مثل التجديف، يقوم أنصار مبدأ "المقبول دينياً" بإقامة استثناء على حرية التعبير بشكل عام وحرية المعلومات خصوصاً". ووفقا للمنظمة فإن الأمر "لا يتعلق فقط بالانقياد الأعمى، ولكنه انتهاك صارخ للحق في الحصول على المعلومات الذي قد يشكل مصدراً لأحداث دامية في بعض الأحيان" كما كان حال "شارلي إيبدو" أو المحاكمات ضد الصحفيين في تركيا أو إدانة المدون رائف بدوي وجلده في المملكة العربية السعودية.

ونبّهت "مراسلون بلا حدود" إلى أن "حرية الإعلام والتعبير، للصحفيين كما للمواطنين، لا يمكن أن تكون مقيدة أو محدودة بسبب معتقدات أو حساسيات البعض إلا بهدف إقامة شكل من أشكال الشمولية.

وكانت "شارلي إيبدو" التي فقدت خيرة رساميها منذ عام، أصدرت عدداً خاصة لمناسبة مرور عام على الجريمة. وفي إحدى صفحاتها الداخلية تحت عنوان كبير يقول "جريمة التجديف في أحسن حالاتها" عرضت العديد من الرسوم الكاريكاتورية حول اليهود والمسلمين والكاثوليك والبوذيين في تأكيد لمبدئها في السخرية المضمونة قانوناً.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن