تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الاتحاد الأوروبي - اعتداء "شارلي إيبدو"

بعد اعتداء "شارلي إيبدو" رئيس المفوضية الأوروبية ينوي اقتراح قانون جديد لمكافحة الإرهاب

صورة "جان كلود يونكر" عن رويترز
نص : فراس حسن
3 دقائق

أعلن رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر الخميس في ريغا عزمه على اقتراح برنامج جديد لمكافحة الإرهاب على الدول الأعضاء غداة الاعتداء الدامي على مقر صحيفة "شارلي إيبدو" الساخرة في باريس.

إعلان

يونكر قال خلال مؤتمر صحافي "سنقدم برنامجا جديدا لمكافحة الإرهاب في الاسابيع المقبلة". وأوضح "من المبكر جدا ‘علان التفاصيل لكننا سندرس عدة مسارات".

وأضاف يونكر "سنتثبت من نوعية التعاون بين الدول الأعضاء" وأضاف "مكافحة الارهاب هي أولا من صلاحيات كل دولة لكن من البديهي أن يتم إرساء تواصل بينها".
في إشارة إلى رغبة المفوضية تعزيز جمع وتبادل المعلومات داخل الاتحاد الأوروبي والتي تصطدم بتحفظات الدول والنواب الأوروبيين.

واعتبرت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني أن وضع سجل أوروبي لمعطيات المسافرين أمر "عاجل" وهو مشروع أرادت تنفيذه الدول الأعضاء لكنه معطل منذ 2011 من قبل البرلمان الأوروبي.
وأدرجت الوزيرة مسألة تعزيز الدفاعات الأوروبية لمواجهة المشاكل التي يطرحها الشبان الأوروبيون الذين يجندون للقتال في سوريا والعراق بشكل خاص على جدول أعمال الاجتماع الذي يعقده في بروكسل وزراء الخارجية الأوروبيون في 19 كانون الثاني ـ يناير.

وستعد وزيرة خارجية الاتحاد لهذا الاجتماع مع المنسق الأوروبي لمكافحة الإرهاب جيل دو كرشوف، بحسب المفوضية.

وأكدت موغيريني على أنه من "المهم هو العمل مع الدول الأخرى" في مجال العلاقات الخارجية للاتحاد الأوروبي خصوصا في الشرق الأوسط.

وأوضحت "كنت في العراق وقمنا بعمل مهم مع السلطات العراقية حتى تكون مساهمتنا في مكافحة تنظي (داعش) أكثر نجاعة وجدوى".
وشددت أنها على "قناعة بأنه يتعين الفصل تماما بين مفهومي الإرهاب والإسلام" وأكدت أنه "لا يمكن استخدام أي دين في أعمال بهذه القسوة اللاإنسانية".

لكن الاختصاص في هذا الملف يعود أساسا إلى وزراء الداخلية والعدل الذين سيجتمعون في ريغا يومي 29 و30 كانون الثاني - يناير.

وبحسب المفوضية سيبحث الاجتماع "تعزيز التعاون بين يوروبول وباقي الوكالات الأوروبية" المختصة في مجال الأمن من أجل تسهيل تدفق المعلومات الذي يصطدم بتحفظ أجهزة المخابرات الوطنية.

لكن معارضي المشروع يؤكدون كما قالت إحدى أبرزهم النائب الهولندية الليبرالية صوفي فيلدت "لا أعارض قطعيا جمع المعطيات لغايات أمنية لكني أطلب من البرلمان إثبات ضرورة جمع المعطيات حول كافة المسافرين". وأضافت "الوزراء رعاة بقر ولا يريدون تشريعات من أجل توازن السلطات وبغرض ضمان حماية المعطيات" التي يتم جمعها.
ويملك الاتحاد الأوروبي عدة أدوات للتعرف عليهم ومتابعتهم والقبض عليهم لكن التنفيذ يبدو صعبا خصوصا بالنظر إلى التشريعات التي تنظم حرية التنقل في فضاء شينغن.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.