تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا - اعتداء "شارلي إيبدو"

فرنسا نكست الأعلام ووقفت صمتاً حزناً على ضحايا "شارلي ايبدو"

العاملون في قصر الاليزيه يقفون دقيقة صمت (الصورة من رويترز)

لزم الفرنسيون ظهر دقيقة صمت لم يقطعها سوى قرع إجراء الكنائس حزنا على الضحايا الـ12 الذين سقطوا في الاعتداء على مقر مجلة شارلي ايبدو الأسبوعية في الاعتداء الذي استهدف مكاتبهم أمس الأربعاء في باريس.

إعلان
 
رئيس الجمهورية فرنسوا هولاند كان أعلن من الأمس اليوم يوم حداد وطني نكست فيه الأعلام وانضم هذه المبادرة ممثلون الأحزاب السياسية والديانات الذين استنكروا جميعا الاعتداء وتوقفت حركة النقل العام في باريس خلال دقيقة الصمت التي لزمتها المدارس أيضا وتوقف الموظفون في العديد من الشركات والمكاتب عن العمل. كما وقف نواب البرلمان الأوروبي صباح الخميس دقيقة صمت تكريما لضحايا الاعتداء على شارلي ايبدو على أن تنظم ظهر الخميس فعاليات أخرى في المؤسسات الأوروبية التي نكست أعلامها.
 
وأعلن كاتب في "شارلي ايبدو" أن الصحيفة الساخرة ستصدر الأسبوع المقبل كما هو مرتقب رغم الاعتداء.
         
وكان رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس أعلن أن "الأولوية هي لتعقب الإرهابيين وتوقيفهم وقد شوهد المشتبه بهما وهما شريف وسعيد كواشي (32 و34 عاما) في الاعتداء على الصحيفة صباح الخميس في شمال فرنسا بينما كانا في سيارة "كليو" رمادية اللون ويحملان أسلحة حربية.
 
وأضاف مصدر من الشرطة أن وحدات التدخل "تلقت الأمر بالتزود ببنادق هجومية وتجهيزات وقائية".
 
وأفادت السلطات عن توقيف سبعة أشخاص رهن التحقيق من أوساط المشتبه بهما. وكان مشتبه به ثالث في ال 18 سلم نفسه إلى السلطات خلال الليل.
 
ومنذ مساء الأربعاء، تعرضت عدة مساجد لهجمات في فرنسا بحسب مصادر قضائية الخميس، اشتبه بعضها في عمل انتقامي بعد الاعتداء على الصحيفة الساخرة. 
 
وصباح اليوم وقع حادث سير بين عربتين واستدعيت شرطة وفرق البلدية
إلى المكان. وبعد ذلك بفترة وجيزة سمع إطلاق نار وأصيبت شرطية تابعة للبلدية في عنقها وتوفيت بعد ذلك بينما أصيب موظف البلدية بجروح خطيرة، بحسب العناصر الأولى للتحقيق.
 
 من جهة أخرى، دعا ممثلو مسلمي فرنسا "أئمة مساجد" البلاد إلى "إدانة أعمال العنف والإرهاب بحزم" أثناء خطبة الجمعة.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن