تخطي إلى المحتوى الرئيسي
خاص "مونت كارلو الدولية: اليمن: الموجز المسائي ليوم 19-01-2016

الحكومة تؤكد التزامها خيار السلام وحرب "حتمية" ضد الإرهاب

البحث عن ضحايا غارة جوية بقيادة السعودية على مقر للشرطة في صنعاء، 18 يناير 2016. رويترز
نص : عدنان الصنوي - صنعاء
10 دقائق

* نائب الرئيس اليمني، رئيس الوزراء خالد بحاح، يجدد التزام حكومته بسلام دائم، وحرب بلا هوادة، ضد الإرهاب في اليمن، واضعا الحوثيين وجماعات العنف الأخرى في منزلة واحدة.

إعلان

بحاح قال في مؤتمر صحفي اليوم على هامش زيارته للعاصمة الإماراتية أبو ظبي، نحن " دعاة سلام، هدفنا استقرار اليمن وازدهاره "، واتهم الحوثيين والرئيس السابق، باستباحة البلد، والعبث بمقدراته المالية.
 
واختار بحاح ذكرى محاولة اغتياله، وسيطرة الحوثيين وحلفائهم على القصر الرئاسي بصنعاء، في (19يناير /كانون ثان ) 2014، مناسبة للإدلاء بتصريحاته هذه حول تطورات الشأن اليمني.
 
واعتبر بحاح ذلك التصعيد "انقلابا علنيا على الدولة ومؤسساتها، واستباحة للوطن، في سابقة خطيرة لم يشهد لها تأريخ منطقتنا العربية مثيلا"، حد تعبيره. 
رئيس الحكومة اليمنية، اتهم الحوثيين والرئيس السابق، بممارسة العبث في النظام المالي والنقدي، وتسخيره لدعم عملياتهم الحربية "ما نتج عنه عجوزات كبيرة في الموازين الاقتصادية".
 
 وقال إن "الأرصدة المسحوبة من البنك المركزي في صنعاء بلغت نحو ترليون ونصف الترليون ريال يمني، أي ما يعادل حوالي سبعة مليارات دولار ( الدولار يساوي 215 ريال) في نهاية 2015، كقرض مباشر على حساب الحكومة".
 
أضاف"استخدمت المليشيا، جزءا أساسيا من هذه المبالغ في تغطية عملياتها الحربية ضد أبناء الشعب تحت مبرر أنها نفقات أجور ومرتبات".
وكشف بحاح أن ميزان المدفوعات سجل "عجزا كبيرا، بينما انخفض الاحتياطي الخارجي، بمقدار ثلاثة مليارات دولار، من 5.2 مليار دولار في سبتمبر 2014 إلى نحو 2.3 مليار دولار في نهاية 2015، متضمنا وديعة سعودية قدرها مليار دولار.
 
وتعهد نائب الرئيس اليمني بمحاربة الإرهاب الذي قال انه" يشكل خطرا كبيرا على المناطق المحررة، في الوقت الذي تأمن بطشه مليشيا الانقلاب من جماعة الحوثي وصالح" في اتهام لحلفاء صنعاء بالوقوف وراء هجمات التنظيمات الجهادية في المحافظات الجنوبية الخاضعة لسلطة الحكومة.
 
 أضاف:هذه الجماعات المتطرفة، ليست ببعيد أن تكون على علاقة بأطراف معروفة في الساحة اليمنية، غير أن يقيننا راسخ بزوالها وأن حصانة شعبنا ومدنيته وسلميته، ستلفضهم كما رفضتهم".قائلا بحتمية المواجهة الحكومية(اليوم أو غدا) مع التنظيمات المتطرفة المرتبطة بتنظيمي القاعدة وداعش.
 
وأضاف: أصبحنا اليوم نواجه إرهابا دخيلا بأشكال متعددة، هدفه سفك الدماء وقتل الأبرياء وتدمير المدن"، في تصنيف حكومي يضع الحوثيين وحلفاءهم في منزلة واحدة مع جماعات العنف الجهادية.
 
*الحوثيون يدرسون إجراءا تنفيذية لإلغاء عقود شركة"سبافون" للهاتف النقال التابعة لرجل الأعمال والشيخ القبلي النافذ حميد الأحمر، الذي اجبر على مغادرة البلاد مع تقدم الحوثيين وحلفائهم نحو العاصمة صنعاء، منتصف 2014.
 
وقالت مصادر إعلامية قريبة من الحوثيين، إن اجتماعا تنفيذيا، اقر إبلاغ شركات الهاتف المملوكة للدولة بسد الفراغ بدلا عن شركتي "سبأفون، وام.تي.ان" لانتهاء عقديهما و"عدم الإيفاء بالتزاماتهما تجاه الدولة".
 وتعمل في اليمن أربع شركات ضخمة للهاتف النقال، ثلاث منها للقطاع الخاص، إضافة إلى شركة حكومية بنظام الاكتتاب العام.
 
* فتوى دينية لمرجع حوثي بارز تثير جدلا واسعا في الشارع اليمني، عندما قالت بخروج الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي وحلفائه من الإسلام، موجبة قتالهم كـ"جهاد" في سبيل الله.
 
الفتوى الدينية الجديدة المثيرة للجدل، أعادت إلى الأذهان فتاوى الجهاديين الإسلاميين لقتال الكفار الشيوعيين في المحافظات الجنوبية، خلال حرب صيف 1994 التي انتهت باجتياح عدن وهزيمة الحزب الاشتراكي، أمام قوات الرئيس اليمني السابق وحلفائه الإسلاميين والقبليين.
 
المرجع الديني الزيدي الموالي لجماعة الحوثيين محمد المطاع، قال "وجب على كل محافظة عشرة آلاف مقاتل كدفعة أولى، التوجه إلى الجبهات، وعلى التجار وأصحاب المال أن يخرجوا أموالهم للدعم، قبل أن تأتي (داعش) لتفرض عليهم حكم سعد بن عبادة"، حسب ما جاء في الفتوى، التي نشرها موقع "أنصار الله" التابع لجماعة الحوثيين، على الانترنت.
  وحض الرجل التسعيني اليمنيين على "الجهاد بالعمل وليس بالقول"، معتبرا أن "جهاد المجرمين هو مفتاح دخول الجنة، فلا تفوتكم الفرصة".
وهذه، هي ثالث دعوة دينية يطلقها الحوثيون للتعبئة العامة، بعد إعلان زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي في وقت سابق النفير العام مع بدء اجتياح محافظات وسط وجنوب البلاد في مارس الماضي، قبل أن تطلق الجماعة لاحقا نداء استغاثة دينية لإنقاذ مدينة عدن منتصف يوليو الماضي، على وقع تقدم حلفاء الرئيس هادي في المدينة الجنوبية آنذاك.
 
صنعاء:
* طيران التحالف يشن غارتين على أهداف عسكرية للحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق في منطقة صرف بمديرية بني حشيش، شرقي العاصمة صنعاء.
 وخلال الساعات الأخيرة كثف طيران التحالف من غاراته على العاصمة اليمنية في واحدة من أعنف الضربات الجوية على المدينة الخاضعة لسيطرة الحوثيين، منذ سبتمبر 2014.
 وشن الطيران الحربي سلسلة غارات عنيفة على أهداف واسعة بين معسكرات ومنشآت تجارية، ومواقع مفترضة للحوثيين والرئيس السابق، شمالي صنعاء.
 وجدد الطيران الحربي صباح اليوم، قصفه كتائب الحماية الرئاسية في محيط التلفزيون الرسمي، وملعب الثورة الرياضي، وصالة 22 مايو، وقاعدة الديلمي الجوية قرب مطار صنعاء الدولي.
 كما ضربت مقاتلات التحالف قاعدة مركزية لصيانة السلاح، ومصنعا للقطاع الخاص في محيطها، ما أسفر عن سقوط ضحايا حسب ما ذكرت مصادر موالية لجماعة الحوثيين، التي منعت قناة فرانس 24 من التصوير في المكان.
 وضربت غارة بالقرب من فندق "هليتون" في محيط مقر التوجيه المعنوي بمنطقة التحرير وسط العاصمة، فيما استهدفت أخرى ألوية الصواريخ بعيدة المدى في جبل عطان، جنوبي صنعاء.
 وكانت سلسلة من الغارات العنيفة، استهدفت في وقت مبكر من صباح اليوم الثلاثاء، ألوية الحماية الرئاسية في محيط دار الرئاسة جنوب العاصمة، وقاعدة الديلمي الجوية  شمالا، ومقر الفرقة المدرعة وسط صنعاء.
 
تعز:
* مقتل وإصابة 18 طالبا، بغارة لمقاتلة حربية تابعة للتحالف على موقع للحوثيين بالقرب من مدرسة حكومية ابتدائية في حي الحرير، شرقي المدينة جنوبي غرب اليمن، حسب ما أفادت مصادر طبية.
 مصادر محلية، أفادت لمونت كارلو الدولية بمقتل 11 طالبا ومعلمة بالهجوم الجوي الذي دمر دبابة للحوثيين في محيط المكان، غير أن مصادر إعلامية تحدثت عن مقتل 7 طلاب وإصابة 11 آخرين بينهم حالات حرجة.
 
* طيران التحالف يشن غارتين جويتين على موقعين للحوثيين في مدينتي الراهدة والشريجة، شرقي مدينة تعز عند الحدود الشطرية السابقة مع محافظة لحج الجنوبية.
 كما قصفت مقاتلات التحالف، مواقع للجماعة وحلفائها في الضباب وحذران، غربي المدينة المنكوبة.
* مصادر إعلامية موالية للحوثيين، تقول إن 9 مسلحين حوثيين قتلوا وأصيب 13 آخرين، بمواجهات وقصف لمقاتلات التحالف خلال الساعات الماضية، فيما أصيب 6 من القوات الحكومية وحلفائها المحليين في تلك المواجهات التي دارت بشكل رئيس بمديرية المسراخ ومنطقة الضباب عند المدخل الجنوبي لمدينة تعز.
 
إب:
* الحوثيون يشنون قصفا مدفعيا على مواقع خصومهم المحليين في مديرية حزم العدين، غربي المدينة، وسط أنباء عن موجة نزوح جماعي للسكان بعيدا عن مناطق الصراع، حسب مصادر محلية.
* طيران التحالف يدمر دبابة تابعة للحوثيين في منطقة نقيل الخشبة الحدودية مع محافظة الضالع شرقا، وسط اليمن.
 
الضالع:
* الحوثيون يفجرون منزلين لخصومهم المحليين في مديرية دمت، شمالي المحافظة على وقع التقدم اللافت لحلفاء الحكومة باتجاه المديرية التي استعاد الحوثيون سيطرتهم عليها في نوفمبر الماضي.
 مصادر محلية، قالت إن مسلحي الجماعة فجروا منزلي قائد محور دمت المناهض للجماعة العقيد نصر الريبة، والقيادي الموالي للحكومة مسعد المعمري، في وقت أعلنت فيها اللجان الشعبية المحلية، استعادة السيطرة على موقعي حصن الحقب، وخارم وتقدمها باتجاه مدينة دمت، بعد معارك عنيفة خلفت قتلى وجرحى من الجانبين.
 
الجوف:
* الحوثيون يعلنون صد هجوم شنه حلفاء الحكومة، في محاولة  للتقدم باتجاه منطقة المرازيق بمديرية خب والشعف كبرى مديريات المحافظة الصحراوية الممتدة إلى تخوم معاقل الجماعة في محافظة صعدة، شمالي البلاد.
 
حضرموت:
* مقتل مسلحين اثنين يعتقد أنهم من القاعدة، بقصف لطائرة أمريكية دون طيار في مديرية القطن، شمالي حضرموت، كبرى المحافظات اليمنية.
 مصدر محلي قال إن طائرة دون طيار، حلقت في الأجواء بشكل مستمر، قبل أن تقصف سيارة في منطقة الباطنه بمديرية القطن، ما أسفر عن مقتل عنصرين من تنظيم القاعدة الذي يسيطر على مدينة المكلا عاصمة حضرموت منذ ابريل/نيسان 2015.
* تحليق لمروحيات أباتشي تابعة للتحالف الذي تقوده السعودية في أجواء مينائي بير علي بشبوة، والمكلا في حضرموت، اللذين يعتقد ان جماعات مسلحة بينها الحوثيون تستخدمها كمنفذين لتهريب السلاح.
 مصادر ملاحية وسكان محليون، قالوا إن مروحية أطلقت تحذيراً لسفن رست في ميناء المكلا دون الحصول على ترخيص من بحرية التحالف، وطالبتها بمغادرة الميناء الذي يسيطر عليه تنظيم القاعدة، منذ مطلع ابريل الماضي.
 وتفرض قوات التحالف حظرا بريا وبحريا على دخول السلاح، إلى الأراضي اليمنية، بموجب قرار أممي تحت الفصل السابع.
 
مأرب:
* 7 غارات على مواقع للحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق في مديرية صرواح، غربي المدينة.
 كما استهدفت غارتان مواقع للجماعة في مفرق الجوف، شمالي مأرب على الطريق الممتد إلى العاصمة صنعاء.
 
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.