خاص "مونت كارلو الدولية: اليمن: الموجز المسائي ليوم 20-01-2016

باريس تبدي قلقا من تدهور الوضع الإنساني والحكومة تبدأ اتصالات مع المانحين

يمنيون يجمعون النفايات من مكب للقمامة خارج مدينة المطلة في اليمن 20 يناير 2016( رويترز)
إعداد : عدنان الصنوي

فرنسا تعرب عن قلقها الشديد من تدهور الوضع الإنساني في اليمن، مع تصاعد حدة العمليات العسكرية بين الأطراف المتحاربة، وتعذر وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المنكوبة.

إعلان

وقالت الخارجية الفرنسية في برقية مقتضبة، إن الوضع الإنساني في اليمن "يقلقنا جدا، ونحن نذكّر بواجب ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى جميع السكان بدون أي قيد".
  وأشادت باريس، بتمكين منظمة أطباء بلا حدود يوم أمس الأول، إدخال مساعدات إنسانية طبية، إلى الأجزاء المحاصرة من مدينة تعز، للمرة الأولى منذ خمسة أشهر.
 
الخارجية الفرنسية، دعت لتوسيع نطاق عمليات الإغاثة إلى جميع أنحاء المدينة المحاصرة جنوبي غرب اليمن.
  في السياق، أكدت المفوضية السامية للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، استمرار مساعيها لإدخال المساعدات الاغاثية إلى مدينة تعز خلال الساعات المقبلة.
مدير مكتب المفوضية في اليمن يوهانس فان دير، توقع خلال لقائه بالرياض، وزراء في الحكومة اليمنية، المعترف بها دوليا، أن يتم إدخال المساعدات الاغاثية المحتجزة إلى مديريات المظفر، والقاهرة، وصالة بمدينة تعز، خلال 48 ساعة القادمة.
وزير الإدارة المحلية اليمني عبد الرقيب فتح، الذي يرأس اللجنة الحكومية العليا للإغاثة، جدد اتهام الحوثيين، باحتجاز أكثر من 100 شاحنة تابعة لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، عند مداخل مدينة تعز، التي أعلنتها السلطات في وقت سابق، مدينة منكوبة.
ودعا فتح، الأمم المتحدة إلى مزيد من الضغط، على الحوثيين والرئيس السابق، لفتح ممرات آمنه لدخول المساعدات إلى المدن المحاصرة، وفقا لتعهدات الأطراف في مشاورات سويسرا الشهر الماضي.
ويقول الحوثيون، إن لجانا خاصة بدأت توزيع "سلل غذائية" في المناطق المحاصرة من مدينة تعز، غير أن منظمات محلية، تنفي دخول أي مساعدات إلى أحياء وسط المدينة، وتطالب برقابة أممية على الأعمال الاغاثية، بعيدا عن سلطة الحوثيين، وأنصار الرئيس السابق.
 
*نائب الرئيس اليمني، رئيس الوزراء خالد بحاح، يبدأ زيارة لمملكة البحرين، المشاركة في العمليات العسكرية لقوات التحالف، ضد الحوثيين، وحلفائهم في اليمن.
بحاح سيبحث والمسؤولين البحرينيين، الجهود الحكومية من اجل تطبيع الأوضاع الأمنية، وإعادة الاعمار في المحافظات الجنوبية، ومسار العمليات العسكرية المدعومة من التحالف، والتحضيرات الجارية لجولة مشاورات جديدة مع الحوثيين وحلفائهم بدعم من الأمم المتحدة.
 
* اتصالات حكومية مكثفة مع مجتمع المانحين، للحصول على تمويلات مباشرة للميزانية العامة للدولة 2016.
 وزيرا الخارجية والمالية، عبد الملك المخلافي، ومنصر القعيطي، اجريا مباحثات منفصلة مع سفيري بريطانيا وألمانيا لدى اليمن، ورئيس مجلس المديرين لصندوق النقد العربي عبدالرحمن الحميدي، بحثا عن تمويل لمشاريع الحكومة في مجال التنمية، وإعادة الاعمار والخدمات العامة في المحافظات الخاضعة لسلطة الحكومة.   
وقال وزير الخارجية " أن الوضع الاقتصادي لم يعد يحتمل وان اللجنة الاقتصادية في الحكومة لديها مؤشرات سلبيه للغاية" ، متهما الحوثيين والرئيس السابق بتعطيل اجتماع مجلس إدارة البنك المركزي اليمني، لوقف التدهور الاقتصادي في البلاد.
التحركات الحكومية، تأتي بعد يوم من إعلان نائب الرئيس اليمني، رئيس الوزراء خالد بحاح، عن مساع حكومية للحصول على دعم خارجي لميزانية 2016، ووضع حدا لممارسات الحوثيين والرئيس السابق، و"ما نتج عنها من عجوزات كبيرة في الموازين الاقتصادية".
 
بحاح قال إن "الأرصدة المسحوبة من البنك المركزي في صنعاء بلغت نحو ترليون ونصف الترليون ريال يمني، أي ما يعادل حوالي سبعة مليارات دولار ( الدولار يساوي 215 ريال) في نهاية 2015.
 أضاف"استخدمت المليشيا، جزءا أساسيا من هذه المبالغ في تغطية عملياتها الحربية ضد أبناء الشعب تحت مبرر أنها نفقات أجور ومرتبات".
وكشف بحاح أن ميزان المدفوعات سجل "عجزا كبيرا، بينما انخفض الاحتياطي الخارجي، بمقدار ثلاثة مليارات دولار، من 5.2 مليار دولار في سبتمبر 2014 إلى نحو 2.3 مليار دولار في نهاية 2015، متضمنا وديعة سعودية قدرها مليار دولار.
 
*الصين تجدد دعمها لسيادة واستقلال ووحدة اليمن، حسب ما جاء في بيان لوزارة الخارجية الصينة ،عقب مباحثات قمة في الرياض بين الرئيس الصيني، شى جين بينغ، والعاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز.
ووفقا للبيان، أعرب الجانبان عن دعمهما للنظام الشرعى في اليمن.
 
*السعودية تعلن مقتل 30عنصراً من الحوثيين،  والقوات الموالية للرئيس السابق أثناء محاولتهم التسلل عبر حدودها الجنوبية مع اليمن.
قائد حرس الحدود السعودي في منطقة الحرث قاسم منقري، قال أن القوات المشتركة السعودية،"تمكنت من رصد تحركات عناصر من الحوثيين وقوات صالح، أثناء محاولة تسلل إلى المناطق الحدودية، ثم بادرت بالقضاء عليهم وتدمير آلياتهم والمعدات الحربية التي كانت بحوزتهم"، في العملية التي أسفرت عن مقتل ما يزيد عن 30 عنصراً من المتسللين.
في المقابل أعلن الحوثيون عن مقتل أربعة جنود سعوديين، قنصا في مواقع عسكرية بمنطقتي نجران وجازان الحدوديتين مع اليمن.
 
صنعاء:
*منظمة مدنية موالية للحوثيين، تعلن ارتفاع ضحايا الحرب في أوساط المدنيين إلى 8 آلاف و278 قتيلا على الأقل، و16 ألف جريحا خلال 300 يوم من العمليات العسكرية التي تقودها السعودية، منذ أواخر مارس الماضي.
الائتلاف المدني المتخصص في رصد ضحايا العمليات الحربية لقوات التحالف،
قال إن من بين القتلى، ألفان و236 طفلا، وآلف و752 امرأة ".
التقرير الذي أطلق في مؤتمر صحفي اليوم الأربعاء  بصنعاء، تحدث عن " تدمير 345 ألف و722 منزلا  و810 مدرسة ومركزا تعليميا وتضرر 39 جامعة و242 مستشفى ووحدة صحية و191 مصنعا، و113 منشأة حكومية ومرفقا عاما.
 
تعز:
*غارة جوية لطيران التحالف تستهدف مقرا لرئيس فرع حزب المؤتمر الشعبي العام، احمد كرامي في مديرية خدير شرقي محافظة تعز.
كما جدد الطيران الحربي قصفه لمواقع الحوثيين في محيط القصر الجمهوري، ومنطقة الحرير شرقي وشمالي مدينة تعز، فيما ضربت غارات  أخرى مواقع مفترضة للجماعة في منطقة الربيعي عند الضواحي الجنوبية الغربية للمدينة، مدمرة شركة تجارية تابعة للقطاع الخاص في المنطقة..
مقاتلات التحالف قصفت أيضا مواقع للحوثيين في تلة السوفتيل شرقي المدينة.
كما طالت الغارات مواقع الحوثيين في منطقة يختل بمديرية المخا، ومعسكر العمري شمالي شرق مديرية ذو باب، على وقع معارك عنيفة بين مسلحي الجماعة والقوات الحكومية عند الساحل الغربي على البحر الأحمر.
إعلام الحوثيين، ذكر أن مسلحي الجماعة، صدوا محاولة تقدم لحلفاء الحكومة في منطقة العمري، وتدمير رتل عسكري مكون من 3 مدرعات.
  كما شن الحوثيون قصفا عنيفا على  مواقع حلفاء الحكومة في مفرق الأحيوق بمديرية الوازعية المجاورة جنوبي غرب مدينة تعز.
* مصادر إعلامية موالية للحكومة، تعلن مقتل 35 مسلحا حوثيا بقصف لمقاتلات التحالف ومواجهات مع القوات الحكومية خلال 24 ساعة الماضية.
المصادر ذاتها، تحدثت عن إصابة 6 عناصر من حلفاء الحكومة بالمواجهات، فضلا عن إصابة 7 مدنيين بقصف من مواقع الحوثيين على الأحياء السكنية الخاضعة لسيطرة خصومهم المحليين.   
 
إب:
*طيران التحالف  يقصف معسكر اللواء 55 صواريخ بمدينة يريم شمالي محافظة إب وسط اليمن .
*مقتل قيادي حوثي وإصابة آخر في يريم بنيران صديقة.
*الحوثيون يواصلون لليوم الثاني على التوالي قصف مواقع خصومهم المحليين في مديرية حزم العدين غربي مدينة إب.
 
الضالع:
*وصول تعزيزات للحوثيين إلى مدينة دمت شمالي محافظة الضالع ،على وقع التقدم المفاجئ  لحلفاء الحكومة باتجاه المدينة التي سقطت بايدي الحوثيين مجددا، في نوفمبر الماضي.
إلى ذلك واصل الحوثيون تفجير منازل خصومهم المحليين في دمت، حسب ما أفاد سكان محليون.
المصادر قالت إن مسلحي الجماعة فجروا اليوم  ستة منازل لقياديين في حزبي تجمع الإصلاح والاشتراكي، وموالين للحكومة، بعد يوم واحد من تفجير منزلين آخرين لخصومهم المحليين في ذات المنطقة.
 
ذمار:
 مستشفى ذمار العام، جنوبي العاصمة صنعاء يستقبل جثامين 23 مسلحا حوثيا، قتلوا بمواجهات مع القوات الحكومية، و خصومهم المحليين في محافظتي تعز والضالع .
 
حجة:
استمرار المواجهات العنيفة بين قوات التحالف من جهة  والحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق من جهة ثانية، عند الشريط الحدودي مع السعودية بمديرية حرض.
  في وقت حافظ فيه حلفاء الحكومة على مكاسبهم التي حققوها خلال اليومين الماضيين، باستعادة تله "البلبلة" في أطراف المديرية الممتدة إلى تخوم معاقل الحوثيين في محافظة صعدة شمالي البلاد.
وتزامنا مع  المواجهات، شن طيران التحالف سلسلة غارات على مواقع الحوثيين في مديرية حرض، كما ضربت أربع غارات أخرى، تعزيزات عسكرية  للجماعة في مثلث عاهم، كانت في طريقها إلى الجبهة المتهبلة.
على جبهة ميدي المجاورة، ما تزال قوات التحالف تحكم قبضتها على المنتزه والميناء الاستراتيجي، وأجزاء من مدينة ميدي والشريط الساحلي الغربي، حيث تدور في الأثناء مواجهات طاحنة باستخدام مختلف أنواع الأسلحة، مع استمرا محاولات للقوات الحكومية، التقدم غالى قلب المدينة، حسب مصادر محلية .
 
عدن:
*إصابة آخر بهجوم شنه مسلحون مجهولون على نقطة أمنية في مدينة عدن الجنوبية، حيث تفرض السلطات حظرا ليليا للتجوال لاحتواء حالة انفلات امني تضرب المدينة الجنوبية، التي أعلنت عاصمة مؤقتة للبلاد.
 
صعدة:
*غارات لطيران التحالف على مديرية كتاف يقول الحوثيون أنها استهدفت سوقا شعبيا، دون تفاصيل أو في عن سقوط ضحايا.
 
مأرب:
*طيرن التحالف يستهدف جسرا  في صرواح غربي مدينة مأرب على الطريق الممتد إلى صنعاء.
*إعلام الحوثيين يقول إن حريقا هائلا شب وسط تجمعات لحلفاء الحكومة بمعسكر كوفل غربي مأرب، اثر قصف صاروخي من مواقعهم هناك.

 
 
          
         
         

إعداد : عدنان الصنوي
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن