تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

كبرى صحف العالم تحت مجهر وكالة المخابرات البريطانية

صورة جوية لمقر اتصالات الحكومة التابع للمخابرات البريطانية (ويكيبيديا)
3 دقائق

كشفت صحيفة الجارديان البريطانية في عددها الصادر أمس الاثنين 18 يناير 2015، أن تحليلا للوثائق ‏التي نشرها المتعاقد السابق في وكالة الأمن القومي الأمريكي، "إدوارد سنودن" يؤكّد على أن ‏جهاز الاتصالات الحكومي البريطاني، التابع لوكالة المخابرات البريطانية، دجي- سي- هيتش- كيو GCHQ، رصد وخزّن المراسلات الإلكترونية لصحفيين يعملون ‏في أكبر المؤسسات الإعلامية البريطانية والفرنسية والأمريكية.‏

إعلان

الموظّفون المكلّفون بالإشراف على الموقع الالكتروني لوكالة المخابرات البريطانية، هم من تولّى اعتراض الرسائل الإلكترونية وذلك بناء على تعليمات أمنية داخلية مصدرها أجهزة المخابرات البريطانية التي صنّفت الصحافيين بمثابة "تهديد قويّ للأمن"، يرقى إلى خطر الإرهابيين والقراصنة الذين يخترقون الشبكات الالكترونية، خصوصا أولئك الذين يقومون بتحقيقات تتعلّق بشؤون الدفاع، سواء من أجل الإثراء أو المصلحة العامة.

عملية الاعتراض، كما أوضحت الصحيفة، طالت رسائل إلكترونية تخصّ الـ"بى بى سى" ‏و"رويترز" و"الجارديان" و"نيويورك تايمز" و"لوموند" و"ذي صن" و"واشنطن بوست"، تم ‏رصدها وتخزينها من قبل الاستخبارات البريطانية في إطار ‏عمليات تدريب على مثل هذه الإجراءات.‏

رسائل الصحفيين كانت ضمن 700 ألف رسالة إلكترونية ‏ جرى رصدها والتقاطها وتخزينها في عملية مراقبة جماعية في حيّز زمني قياسي لم يتجاوز العشر دقائق، ذات يوم من شهر نوفمبر عام ‏‏2008.‏ وتراوحت المراسلات المخزنة بين بيانات صحيفة ومناقشات بين صحفيين ورؤساء تحرير بشأن قصص إخبارية.

يأتي هذا في وقت تواجه فيه الحكومة البريطانية ضغوطا كبيرة لحماية الاتصالات ‏السرّية للصحفيين وأعضاء البرلمان والمحامين.‏

أكثر من 100 رئيس تحرير وقعوا على رسالة احتجاج على التجسس على مراسلات الصحفيين أرسلوها إلى رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كامرون، كما طالب صحفيون كبار ومحامون في المملكة المتحدة بتقديم قانون "حرية التعبير" وسط تزايد ‏القلق بشأن حماية خصوصية الصحفيين.‏

إلاّ أن متحدّثا باسم جهاز الاتصالات الحكومي البريطاني برّر عملية التنصّت بأنها جزء من سياسة أمنية طويلة المدى، ولا تخالف القانون.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.