تخطي إلى المحتوى الرئيسي
منتدى دافوس

الإرهاب وأوكرانيا يهيمنان على افتتاح دافوس

الرئيس الأوكراني بترو بوروشنكو يلقي كلمة في منتدى دافوس (رويترز21-01-2015)

الإرهاب واعتداءات باريس، تصاعد التوتر في أوكرانيا كانت الملفات التي ألقت بظلالها على افتتاح منتدى دافوس يوم الأربعاء، حيث بدأ حوالي 2500 مسئول اقتصادي وسياسي أربعة أيام من النقاشات حول مستقبل العالم الاقتصادي.

إعلان

 

ومن المنتظر أن يشارك عدد من رؤساء الدول والحكومات في هذا اللقاء الخامس والأربعين للمنتدى الاقتصادي العالمي مثل الايطالي ماتيو رينزي ورئيس الوزراء الصيني لي كه تشيانغ، كما سيحضر الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، وحكام المصارف المركزية ورؤساء اكبر المجموعات في العالم من أجل توسيع شبكة علاقاتهم وبحث الشؤون الاقتصادية.
 
منظم المنتدى كلاوس شواب، أكد في افتتاح النقاشات على تضامن وتعاطف المشاركين في المنتدى أمام الأحداث المأساوية التي عاشتها باريس وأعلن أن عنوان اللقاء سيكون المشاركة والاهتمام.
 
عشية افتتاح منتدى دافوس اتهمت أوكرانيا روسيا بمهاجمة جنودها، وهذا الاتهام والأزمة الأوكرانية عموما ستحتل مساحة هامة من نقاشات المنتدى هذا العام
إلا أن أقوى رجال ونساء العالم يلتقون في منتجع دافوس، الذي يتحول إلى قلعة محصنة، للحديث أساسا وبشكل رئيسي عن الاقتصاد.
 
استطلاع للرأي نشر عشية المنتدى، أفاد أن كبرى المؤسسات العالمية مثل صندوق النقد الدولي ورؤساء الشركات الذين استطلعت آراؤهم شركة "برايس ووتر كوبرز" أقل تفاؤلا من السابق بخصوص العام 2015.
صندوق النقد الدولي خفض، عشية اللقاء، توقعاته للنمو العالمي في 2015 بما يعادل 0,3 نقاط لتصبح هذه النسبة +3,15٪، وفي 2016 +3,7٪، في الوقت الذي يسجل فيه الاقتصاد الصيني تباطؤا وتسود حالة من الحذر والترقب منطقة اليورو بسبب الانتخابات التشريعية اليونانية يوم الأحد والتي يمكن أن تشهد فوز حزب سيريزا المناهض لسياسات التقشف المفروضة على البلدان الأوروبية.
 
موضوع أوروبي آخر سيحتل موقعه على طاولة النقاش، حيث من الممكن أن يعلن البنك المركزي الأوروبي، غداة افتتاح دافوس، عن برنامج لإعادة شراء أسهم لدعم الاقتصاد في منطقة اليورو.
 
النقاش جول سياسات الطاقة سيتمحور حول انخفاض أسعار النفط، وهو الأمر الذي يسبب أزمة للدول المنتجة، إلا أن أثر هذا الانخفاض كان ايجابيا بشكل محدود على الاقتصاد العالمي وفق ناريمان بهرافش الخبير الاقتصادي في مؤسسة "آي اتش اس"، والذي اعتبر أن موضوعي "الإرهاب والجيوسياسة سيطغيان على لقاء هذه السنة، لأن الملفان يشكلان تهديدات جدية للاستقرار السياسي في أوروبا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
 
الوفود المشاركة ستسعى هذا العام للحصول على عناصر طمأنة حيال موضوعين: أولهما يتعلق بقيام الحكومات الوطنية بالتحركات اللازمة للحد من مخاطر الإرهاب وثانيهما التأكد من بذل جهود كافية للحفاظ على نمو الاقتصاد العالمي.
 
 
 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن