تخطي إلى المحتوى الرئيسي
اليمن

الرئيس والرئاسة في أيدي الحوثيين

يمنيون يشاهدون خطاب قائد مليشيا "أنصار الله" عبد الملك الحوثي في صنعاء في 20 كانون الثاني 2015 (رويترز)
نص : عدنان الصنوي - صنعاء
3 دقائق

الرئاسة والرئيس في قبضة الحوثيين.. هذا هو العنوان العريض لمشهد اليوم التالي للمواجهات بين الحوثيين وألوية الحماية الرئاسية في اليمن.

إعلان

الحوثيون أحكموا سيطرتهم بالكامل على القصر الرئاسي وتسلموا حماية منزل الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بعد نقله إلى دار الرئاسة تحت حماية مشددة.

الرئيس تحت الإقامة الجبرية، تقول الصحافة اليمنية، لتحديد موقفه من الخيارات الصعبة التي عرضها زعيم الحوثيين بينها الحرب النظامية إلى جانب مقاتلي الجماعة في محافظة مأرب النفطية. وبدت شوارع العاصمة صنعاء مخصصة بالكامل لحركة المسلحين الحوثيين والدوريات التابعة لهم .

الجماعة استكملت سيطرتها على الألوية الرئاسية وصولا إلى ألوية الصواريخ بعيدة المدى بينها صواريخ سكود روسية الصنع، ما قد يمثل أول تهديد حقيقي لدول الإقليم الخليجي.

ويقول الحوثيون أنهم افشلوا انقلابا على السلطة بحمايتهم للرئيس عبد ربه منصور هادي، في وقت تصف فيه القوى السياسية المناهضة للحوثيين المشهد بأنه انقلاب مكتمل الأركان.

وسادت حالة من عدم اليقين بشان مستقبل العملية السياسية المدعومة من المجتمع الدولي ،ومصير الرئيس اليمني الانتقالي عبدربه منصور هادي الذي تولى السلطة منذ نحو ثلاث سنوات مدعوما بالانتفاضة الشعبية التي أطاحت بحكم الرئيس السابق علي عبد الله صالح بعد ثلاثة عقود من تشبثه المستميت بالسلطة.

والى جانب الفراغ الذي قد يحدثه غياب الرئيس الانتقالي،تدور المخاوف أيضا حول مستقبل الوحدة الاندماجية بين شطري البلاد،ومخاطر النشاط المتصاعد لجماعات العنف الجهادية المرتبطة بالقاعدة. وليس أمام الحوثيين من خيار سوى إجبار الرئيس هادي على التنحي، في وقت تدور فيه أكثر التكهنات شيوعا حول تشكيل مجلس رئاسة مكون من الحوثيين والمحايدين في الجيش والجنوبيين والقوى الفاعلة في الساحة بينها حزب الرئيس السابق علي عبد الله صالح.

ومن المتوقع أن يشعل هذا الوضع الجديد الذي فرضه الحوثيون ،ردود فعل خليجية كبيرة ،وموجة واسعة من الاحتجاجات المحلية للتنديد بالانقلاب على العملية السياسية،لكنه ليس من المرجح في حال وقف حزب الرئيس السابق وخصوم الحوثيين في حزب تجمع الإصلاح على الحياد، أن تأخذ هذه الاحتجاجات حشودها التي كانت عام 2011. غير أن رياح الخطر قد تذهب جنوبا هذه المرة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.