تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا - إرهاب

عسكريو النخبة الفرنسية في صفوف تنظيم "الدولة الإسلامية"

شرطي فرنسي يحرس مدخل جامع باريس الكبير في 14 كانون الثاني 2015 (رويترز)

كشفت "إذاعة فرنسا الدولية" وصحيفة "لوبينيون L’Opinion" الفرنسيتان، أمس، عن التحاق عشرة عسكريين فرنسيين سابقين بصفوف التنظيمات الجهادية في العراق وسوريا، كان بعضهم ينتمي إلى القوات الخاصة والفرقة الأجنبية.

إعلان

وزير الدفاع جان إيف لودريان أكّد "جزئيا" هذه المعلومات خلال مؤتمر صحفي حول الإجراءات الجديدة لمُكافحة الإرهاب التي اتخذتها الحكومة الفرنسية، مُوضحا أنّ بعض العسكريين "أغرتهم مُغامرة جهادية نادرة جدا".

لودريان أكّد أيضا أن إدارة حماية وأمن الدفاع ستُعزّز يقظتها وستتضاعف وسائلها ومعدّاتها.

فرق النخبة

العسكريون الفرنسيون كانوا ينتمون إلى فرق النخبة أو فرق العمليات الخاصة أو المظلّيين. وقد تولّى أحدهم قيادة مجموعة من نحو عشرة فرنسيين قام بتدريبهم قصد المشاركة في القتال، في منطقة دير الزور السورية.

"إذاعة فرنسا الدولية" ذكرت أيضا أنّ شبابا آخرين في العشرين من العمر، ينحدر بعضهم من أصول عربية مسلمة، هم خبراء في المتفجّرات وسبق أن كانوا ضمن فرق النّخبة الفرنسية.

كما تحدّثت صحيفة "لوبينيون" عن شاب آخر من فرقة المظلّيين، تلقّى تدريبات فرق الكومندس القتالية، كان في خدمة سلاح مشاة البحرية في بايون، Bayonne، إحدى فرق النخبة في الجيش الفرنسي الملحقة بقيادة العمليات الخاصة.

الصحفي والكاتب الفرنسي كريستوف كورنوفان أكد في أكثر من مقال أن أعداد الفرنسيين الذين يلتحقون أو يحاولون الالتحاق بالتنظيمات الإرهابية، في سوريا والعراق، تزداد بشكل مطّرد، مشيرا إلى أن فرنسا باتت "تشكّل أكبر كتيبة للمتطوّعين الأوروبيين" ضمن صفوف التنظيمات الإرهابية.

تدابير لمكافحة الإرهاب

مصدر في وزارة الدفاع الفرنسية أعرب عن قلقه من مخاطر التطرّف داخل المؤسسة العسكرية خصوصا، وعن عزم الوزارة الحيلولة دون تفشّي هذه الظاهرة.

وكشفت فرنسا أمس عن سلسلة إجراءات لتعزيز مكافحة الإرهاب وتجنّب وقوع هجمات جديدة. إجراءات ستكلّف نحو سبع مئة وخمسة وثلاثين مليون يورو وستخلق ألفين وست مئة وثمانين وظيفة في مجال مكافحة الإرهاب.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن