مصر ـ ثورة 25 يناير

أهم المحطات السياسية في مصر منذ ثورة 25

فيسبوك

اختار منظمو التظاهرات الأولى في الثورة المصرية تاريخ 25 كانون الثاني ـ يناير 2011 لتوافقه مع عيد الشرطة المصرية وقد انطلقت التظاهرات تحت عنوان "يوم الغضب".

إعلان

وفي مايلي أهم المحطات في تاريخ مصر منذ ذلك التاريخ (25 يناير) حتى اليوم.

في اليوم الأول من شباط ـ فبراير احتشد أكثر من مليون متظاهر في ميدان التحرير في القاهرة الذي أصبح رمزا للثورة.
استمرت التظاهرات في ميدان التحرير في القاهرة وفي مناطق أخرى من مصر و تصاعد عدد المحتجين يوما بعد يوم.

في السابع والعشرين من شباط ـ فبراير دعت جماعة الإخوان المسلمين المعارضة أنصارها للالتحاق بالمتظاهرين بعد صلاة الجمعة في اليوم التالي، والحكومة ترد باعتقال عدد من الأعضاء البارزين في الجماعة.
في 29 يناير ألقى الرئيس الأسبق حسني مبارك في وقت متأخر يوم الجمعة خطابه الأول بشأن الأزمة، أعلن فيه إقالة حكومة أحمد نظيف. وتعيين أحمد شفيق رئيسا جديدا للحكومة.

في 30 يناير حلقت طائرات حربية و مروحيات فوق ميدان التحرير للمرة الأولى.
في اليوم التالي أدت الحكومة الجديدة برئاسة الفريق أحمد شفيق اليمين الدستورية.

في الأول من فبراير 2011 وجه الرئيس مبارك خطابه الثاني للشعب رفض فيه الاستجابة لمطالب المحتجين وبعض القوى السياسية بالرحيل الفوري عن الحكم.
الثاني من فبراير صُدم العالم بمشاهد ما عرف بـ "موقعة الجمل" حيث ظهر على شاشات التلفزة مجموعة من مؤيدي مبارك، مصطحبين بعض البلطجية وأصحاب السوابق الجنائية بالخيول والجمال،حاملين العصي والأسلحة البيضاء والهراوات و هم يقتحمون ميدان التحرير.
في يوم 3 فبراير 2011 تجددت الاشتباكات في محيط ميدان التحرير، بين المحتجين ومؤيدي مبارك . ورفضت أحزاب المعارضة الرئيسية دعوة عمر سليمان للحوار من أجل الخروج من الأزمة الحالية.
في 5 فبراير استقال جمال مبارك نجل مبارك وصفوت الشريف من هيئة مكتب الحزب الوطني الحاكم .
وفي 6 فبراير أجرت جماعات المعارضة وبينها جماعة الأخوان المسلمين وبعض المستقلين حواراً مع عمر سليمان، نائب الرئيس تم فيه التوافق على تشكيل لجنة لإعداد تعديلات دستورية في غضون شهور. والتقى نائب رئيس الجمهورية عمر سليمان‏ وعدد من شباب الثورة. عبر الشباب عن مطالبهم بعد ‏13‏ يوما من بدء حركتهم فيما أفرجت السلطات عن الناشط وائل غنيم.
وفي اليوم نفسه وجه مبارك خطابه الثالث منذ بدء الاحتجاجات، أكد للمرة الثالثة رفضه التنحي.
في العاشر من شباط - فبراير - انعقد المجلس الأعلى للقوات المسلحة دون قائدها الأعلى الرئيس حسني مبارك.

في الحادي عشر من الشهر ذاته شارك أكثر من مليون مصري في احتجاجات حاشدة بميدان التحرير، ومدن أخرى تحت مسمى "جمعة الزحف" وأعلن عمر سليمان على التلفزيون الرسمي تنحي مبارك عن منصبه وتولي المجلس الأعلى للقوات المسلحة إدارة شؤون البلاد. وانطلقت احتفالات المصريين في الشوارع ورحبت الكثير من الدول الغربية بهذا النبأ.
13 فبراير أعلن المجلس العسكري برئاسة المشير محمد حسين طنطاوي القائد الأعلى للقوات المسلحة عن توليه إدارة شؤون البلاد بصفة مؤقتة لمدة ستة أشهر، أو حتى انتهاء انتخابات مجلسي الشعب والشورى ورئاسة الجمهورية ،وحل مجلسي الشعب والشورى وتشكيل لجنة لتعديل بعض مواد الدستور وتحديد الاستفتاء عليها من الشعب، وتكليف حكومة أحمد شفيق التي عينها مبارك قبل أيام بالاستمرار في "تسيير الأعمال" إلى حين تشكيل حكومة جديدة.

في الثاني والعشرين من شباط فبراير ادت الحكومة الجديدة برئاسة شفيق اليمين الدستورية أمام طنطاوي لكنها تعرضت لانتقادات من تيارات سياسية وقوى ثورية أرادت تطهيرها من وزراء عينهم مبارك.
في 28 شباط فبراير أصدر النائب العام قرارا بمنع مبارك وأفراد عائلته من السفر خارج البلاد والتحفظ على أموالهم.
في 3 مارس آذار استقالة شفيق و تكليف المجلس العسكري وزير النقل الأسبق عصام شرف بتشكيل حكومة جديدة.
في19 مارس وافقت أغلبية كبيرة من المصريين على التعديلات الدستورية.
في 23 مارس صدر قانون جديد للأحزاب خفف من القيود التي كبلت الحياة السياسية في عهد مبارك وفتح الباب أمام تشكيل العديد من الأحزاب الجديدة ومن بينها حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين وحزب النور السلفي.
في8 ابريل نيسان احتج مئات الآلاف في ميدان التحرير ضد تأخر محاكمة مبارك.
في12 ابريل مبارك يدخل المستشفى بعد استجوابه من قبل النيابة العامة.
في13 ابريل صدرت أوامر بحبس مبارك 15 يوما على ذمة التحقيقات بشأن اتهامات بسوء استغلال السلطة، خلال عهده الذي استمر 30 عاما بتهمة الاستيلاء على المال العام وقتل محتجين.
التلفزيون الرسمي يقول ان مبارك ونجليه علاء وجمال سيمثلون أمام محكمة في القاهرة يوم 19 ابريل.
في 16 ابريل حلت المحكمة الإدارية العليا الحزب الوطني في مصر وصفت أمواله وممتلكاته.
في 5 مايو أيار حكم بسجن حبيب العادلي وزير الداخلية الأسبق إبان عهد مبارك 12 عاما في قضية غسيل أموال وكسب غير مشروع.
في28 مايو قضت المحكمة الإدارية بتغريم مبارك ومسؤولين سابقين 540 مليون جنيه لقطع خطوط الهواتف المحمولة والانترنت خلال ثورة 25 يناير.
في8 يوليو تموز عاد مئات الآلاف من المحتجين إلى ميدان التحرير في جمعة "الثورة أولا" وبدءوا اعتصاما استمر عدة أيام مما دفع المجلس العسكري للتعهد مجددا بتسليم السلطة للمدنيين.
في21 يوليو ادت حكومة شرف الجديدة اليمين الدستورية.
في 22 يوليو انطلقت مسيرة من ميدان التحرير باتجاه مقر المجلس العسكري لكن قوات الجيش منعتها من مواصلة السير عند منطقة العباسية.
في 29 يوليو توافد مئات الالاف على التحرير في مليونية "جمعة تطبيق الشريعة" التي سيطر عليها السلفيون والإخوان المسلمون. ووصف مراقبون هذه المظاهرة بأنها "استعراض للقوة" من قبل الإسلاميين استعدادا للانتخابات البرلمانية.
في 9 سبتمبر أيلول اقتحم محتجون مصريون مقر السفارة الإسرائيلية بالقاهرة واندلعت اشتباكات مع قوات الأمن.
في 30 سبتمبر احتشد المحتجون في ميدان التحرير لإلغاء قانون الطوارئ وتفعيل قانون الغدر السياسي لمنع أعضاء الحزب الوطني السابقين من مزاولة العمل السياسي.
في9 أكتوبر تشرين الأول - قتل نحو 25 شخصا في اشتباكات اندلعت بين محتجين وقوات الجيش والشرطة أثناء مظاهرة للمسيحيين أمام مبنى الإذاعة والتلفزيون (مبنى ماسبيرو) للاحتجاج على هجوم على كنيسة في صعيد مصر.
في21 نوفمبر أصدر قانون العزل السياسي الذي ينص على عزل كل من يثبت أنه أفسد الحياة السياسية من الوظائف العامة القيادية
في22 نوفمبر أعلن طنطاوي في خطاب له قبول استقالة حكومة شرف و التزامه بإجراء انتخابات برلمانية في توقيتها المحدد وإجراء انتخابات رئاسة الجمهورية قبل نهاية شهر يونيو حزيران 2012.
في 24 نوفمبر طنطاوي يكلف كمال الجنزوري رئيس الوزراء الاسبق في عهد مبارك بتشكيل حكومة "إنقاذ وطني" وهو ما أثار سخط النشطاء.
في28 نوفمبر الملايين يدلون بأصواتهم في المرحلة الأولى من انتخابات مجلس الشعب التي أجريت على ثلاث مراحل وانتهت يوم 19 يناير كانون الثاني 2012.
في7 ديسمبر كانون الأول - حكومة الجنزوري تؤدي اليمين الدستورية.
في29 ديسمبر مسؤولون قضائيون ورجال شرطة يداهمون مكاتب 17 منظمة غير حكومية داعمة للديمقراطية وحقوق الإنسان من بينها عدة منظمات ممولة من الولايات المتحدة.

في 14 يناير 2012 قرر داعية الإصلاح والمدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي الانسحاب من سباق الترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية.

في 20 يناير أعلنت اللجنة القضائية العليا للانتخابات النتائج النهائية لانتخابات مجلس الشعب. وقالت ان الإسلاميين من مختلف التيارات حصلوا على أكثر من ثلثي مقاعد المجلس.

في 23 يناير مجلس الشعب الجديد يعقد أولى جلساته، ليتسلم رسميا السلطة التشريعية من المجلس العسكري.

بين23 و24 مايو إجراء الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية، بمشاركة 13 مرشحا، وإقبال كبير من الجماهير.

في28 مايو لجنة الانتخابات تعلن أن مرسي وشفيق سيخوضان جولة الإعادة في 16 و17 يونيو، ومتظاهرون غاضبون من خوض شفيق لجولة الإعادة أشعلوا النار في مقر حملته الانتخابية.

في2 يونيو القضاء يصدر حكما على الرئيس السابق حسني مبارك ووزير داخليته حبيب العادلي، بالسجن المؤبد لدورهما في قضية قتل متظاهرين، وتبرأ نجلا مبارك جمال وعلاء، وستة من كبار مساعدي وزير الداخلية.

في13 يونيو وزير العدل المستشار عادل عبد الحميد يصدر قرارا يمنح الضبطية القضائية للشرطة العسكرية والمخابرات الحربية بما يسمح باعتقال المدنيين.

بين16-17 يونيو الجولة الثانية للانتخابات الرئاسة بين الدكتور محمد مرسي مرشح جماعة الإخوان المسلمين، والفريق أحمد شفيق أخر رئيس وزراء في عهد الرئيس السابق حسني مبارك.
ومحمد مرسى مرشح الإخوان المسلمين يطيح بأحمد شفيق آخر وزراء مبارك ويفوز في جولة الإعادة في انتخابات الرئاسة بنسبة 51.7، ويتولى قيادة البلاد في الثلاثين من يونيو ليصبح أول رئيس لمصر بعد انتخابات حرة.

في22 يونيو القوى السياسية والثورية تنظم مليونية "عودة الشرعية" وتعلن عن الدخول في اعتصام مفتوح لحين تلبية مطالبها.
في 12 أغسطس 2012 مرسى يصدر قرارا بعزل وزير الدفاع القائد العام للقوات المسلحة المشير حسين طنطاوى ويعين الفريق أول عبد الفتاح السيسى وزيرا للدفاع.

في 22 نوفمبر 2012: مرسى يمنح نفسه مزيدا من السلطات ويحصن قراراته من الطعن عليها قضائيا ويمنع حل الجمعية التأسيسية المسئولة عن صياغة الدستور الجديد، فى خطوة أشعلت فتيل احتجاجات استمرت عدة أيام.
بين 15- 22 ديسمبر 2012: المصريون يقرون دستورا جديدا

في 12 مارس 2013 مصر ترفض عرض قرض إنقاذ من صندوق النقد الدولي بقيمة 750 مليون دولار، والبلاد تعانى من انقطاعات متكررة في التيار الكهربائي فيما تبدأ حملة "تمرد" جمع توقيعات تدعو لعزل مرسى وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة.
في 30 يونيو 2013: في الذكرى الأولى لتولى مرسى رئاسة البلاد، ملايين المصريين يبدءون مظاهرات حاشدة تستمر أياما للمطالبة بتنحيه، والجيش يمهله ثمانية وأربعين ساعة للتوصل لاتفاق مع خصومه، لكنه يتعهد بالبقاء في منصبه.
في 3 يوليو 2013: السيسى يعلن عزل مرسى وتنصيب رئيس المحكمة الدستورية المستشار عدلى منصور رئيسا مؤقتا للبلاد. عشرات الآلاف من أنصار مرسى يعتصمون فى ميدانى رابعة العدوية بمدينة نصر والنهضة بالجيزة مطالبين بعودته.
منصور يحدد جدولا زمنيا لتعديل الدستور وانتخاب رئيس وبرلمان جديدين بحلول منتصف فبراير. جماعة الإخوان تعلن مقاطعة عملية الانتقال السياسى.
في 14 أغسطس 2013: فض اعتصامي رابعة والنهضة، وتضاربت التقديرات بشأن عدد القتلى في صفوف المعتصمين ما بين 632 وفقا للروايات الرسمية وخمسة آلاف وفقا للمعتصمين، والإسلاميون ينتقمون بإحراق منشآت حكومية وكنائس ومراكز شرطة، ومقتل مئات آخرين فى أحداث العنف اللاحقة.
في 19 أغسطس 2013: أشخاص يشتبه في أنهم من المسلحين الإسلاميين يقتلون 25 شرطيا في شبه جزيرة سيناء، وتصاعد هجمات إطلاق النار والتفجيرات التي ينفذها المسلحون فى سيناء خلال الأشهر التالية ضد مسئولى الأمن وقوات الجيش.

في 23 سبتمبر 2013: محكمة مصرية تصدر حكما بحظر جماعة الإخوان ومصادرة أصولها.
في 9 أكتوبر 2013: أمريكا تعلق تسليم دبابات ومروحيات وطائرات مقاتلة لمصر، اعتراضا على الحملة الأمنية ضد الإخوان.
في 4 نوفمبر 2013: مرسى يظهر للمرة الأولى منذ عزله في أولى جلسات محاكمته في قضايا التحريض على العنف وهى القضية الأولى من بين عدة قضايا أحيلت ضده بعضها تصل عقوبتها للإعدام.
في 24 ديسمبر 2013: انفجار سيارة مفخخة يستهدف مقر مديرية أمن الدقهلية في المنصورة ويودى بحياة 16 شخصا كلهم تقريبا من رجال الشرطة في أعنف هجوم منذ الإطاحة بمرسى، وجماعة أنصار بيت المقدس التي تنشط في سيناء تعلن مسئوليتها عن الهجوم.
في 25 ديسمبر 2013: الحكومة تعلن جماعة الإخوان المسلمين منظمة إرهابية.
في 14 يناير 2014: المصريون يصوتون لصالح تعديلات الدستور الذي أقر إبان حكم مرسى. نسبة تأييد التعديلات تبلغ 98.1 بالمائة ومعدل المشاركة أقل من 39 بالمائة من مجموع الناخبين.
في 26 مارس: السيسى يعلن استقالته من الجيش وعزمه خوض الانتخابات الرئاسية منهيا أشهرا من الترقب.
في 28 أبريل: محكمة جنايات المنيا تصدر حكما بإعدام المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين محمد بديع و682 آخرين في أحداث عنف وقتل رجال شرطة.
في 3 مايو بداية حملات الدعاية في الانتخابات الرئاسية، السيسى يحتجب عن الظهور في المسيرات الدعائية العامة ويكتفي بالمشاركة في اجتماعات ومقابلات تليفزيونية مسجلة بشكل مسبق.

في أيار مايو 2014 فاز السيسي بالانتخابات الرئاسية بنسبة 96.91 في المائة ونال تأييدا واسع النطاق بعد أن عزل الرئيس السابق محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين.
وبعد 44 شهرا على "محاكمة القرن" برأت محكمة جنايات القاهرة مبارك وسبعة من كبار المسؤولين الأمنيين في عهده. كما ألغت محكمة النقض حكماً آخر بحبسه ثلاث سنوات وحبس نجليه أربع سنوات في قضية استيلاء على أموال عامة وأمرت بإعادة محاكمتهم قبل أن يتم الإفراج عنهما بانتظار إعادة المحاكمة.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية