تخطي إلى المحتوى الرئيسي
منتى دافوس

التنمية والتغيير المناخي ومنطقة اليورو وأمن الانترنت على رأس اهتمامات "دافوس"

رويترز

اختتم "المنتدى الاقتصاد العالمي" اجتماعه السنوي بالتركيز على أهمية محاربة الفقر والتغير المناخي، و ضرورة اتخاذ اجراءات لتحفيز الاقتصاد العالمي الذي يشهد بطئا في النمو بالإضافة إلى قضايا أخرى لها علاقة بمنطقة اليورو و اسعار النفط.

إعلان

هجيرة بن عدة

حضور رئيس الوزراء الصيني، لي كه تشيانغ، على رأس وفد اقتصادي رفيع المستوى رأى فيه المراقبون خطوة مهمة، حيث أكد لي كه تشيانغ أمام المنتدى الذي يحضرة للمرة الاولى منذ سنوات ان بلاده عازمة على استكمال مسيرة نموها الاقتصادي واستمرار دورها الريادي في دفع عجلة الاقتصاد العالمي .
و في محاولة لإخراج القارة الأوربية من الركود الاقتصادي الذي تعيشه منذ سنوات واضطر مجمل اعضاءها لإجراءات تقشفية غير مسبوقة، طالبت المستشارة الالمانية انجيلا ميركل نظراءها من زعماء القارة عدم تخفيف الإصلاحات الاقتصادية بعد إعلان البنك المركزي الأوروبي الخميس، عن خطوات جديدة لإنعاش اقتصاد منطقة اليورو المتعثر.
تمثلت هذه الخطوات في إطلاق برنامج للتيسير الكمي يطبع بموجبه نقودا لشراء سندات سيادية بنحو 60 مليار يورو ابتداء من مارس وحتى نهاية سبتمبر من العام القادم. وتشمل الأموال جزءا من برامج قائمة. ويتضمن البرنامج دولا تنفذ برامج إنقاذ مثل اليونان ولكن مع بعض المعايير الإضافية.
وقالت ميركل، أمام جمع كبير بدافوس "أن أوربا بحاجة إلى سياسة مالية سليمة موجهة نحو النمو واستثمارات حكومية وقوانين توفر بيئة تشجع المستثمرين من القطاع الخاص على الاستثمارات"
و كان " امن الانترنت والشفافية والتوازن بين الخصوصية والسلامة العامة المشروعة" محورا مهما في نقاشات اهل الاختصاص الذين اتفقوا على ان الانترنت واحد من أعظم المنافع العالمية بل أصبح يعد أحد الموارد المهمة للمعلومات والتواصل الاجتماعي والبحث والتعليم".
من جهة اخرى حذرت منظمة أكسيون 2015 في دافوس من امكانية سقوط مليار شخص إضافي في شباك الفقر إذا لم يتم القيام بشيء على الصعيد العالمي. و طالبت الحملة العالمية "أكسيون ضد الفقر" السياسيين باتخاذ قرارات ملائمة خلال القمم المقرر تنظيمها هذه السنة من أجل تفادي حدوث مآس أخرى.
وشهدت أعمال المنتدى هذا العام زخما للأجندات الإقليمية بفضل تمثيل كبير للحكومات وقادة الأعمال من الأسواق الناشئة بما في ذلك المكسيك وإندونيسيا ونيجيريا وتركيا وجنوب أفريقيا ،إضافة إلى البرازيل وروسيا والهند والصين .و يأمل "منتدى الاقتصاد العالمي" في اتاحة فرص جديدة للتأثر على القضايا العالمية بخاصة بعد ان وافقت الحكومة السويسرية على منحه صفة "منظمة دولية".
من جانب آخر يعود المنتدى الاقتصادي العالمي الخاص بالشرق الأوسط و شمال إفريقيا للانعقاد في الأردن في مايو أيار المقبل بعد أن عقد العام الماضي في اسطنبول بتركيا.

وشارك في أعمال هذا المنتدى الذي تواصل بين 21 و24 يناير الجاري قرابة 2500 من كبار رجال السياسة والاقتصاد والأكاديميين وممثلين عن منظمات المجتمع المدني.
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن