تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ليبيا- حوار

اجتماع لدول الجوار حول الوضع الليبي في أديس أبابا، وتدخل قطري-تركي

مليشيات فجر ليبيا التي تسيطر على العاصمة طرابلس ( أرشيف رويترز)

على هامش فعاليات القمة الإفريقية الرابعة والعشرين في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا، عقدت دول الجوار الليبي اجتماعا رُكز خلاله على الحل السياسي للأزمة الليبية فيما شكلت دعوة الاتحاد الإفريقي لممثلين عن قطر وتركيا أزمة بين الدول المشاركة خاصة ليبيا ومصر.

إعلان
 
دول الجوار الليبي بما فيها مصر، الجزائر، تونس، النيجر والتشاد  أجمعت  على أن الحل هو سياسي في ليبيا، يقوم بالأساس على تقريب وجهات نظر الأطراف المتصارعة عبر دعم مبادرة الموفد الأممي الخاص إلى ليبيا بيرناردينو ليون. وهو ما بدأ يرشح للعيان عبر محادثات جنيف التي وان قاطعها برلمان طرابلس المنتهية ولايته ولكن يشارك فيها موفدون عن مجالس محلية وبلدية للمدن الليبية وعلى رأسها مدينة مصراطة التي تعتبر الفصيل الأساس ضمن مليشيات "فجر ليبيا" التي تسيطر على العاصمة طرابلس، وينحدر منها غالبية أعضاء برلمان طرابلس المنتهية ولايته. ما سيسمح في فترة لاحقة بعزل التنظيمات المتطرفة وإضعافها. 
 
الاتحاد الإفريقي وصف محادثات جنيف بالبناءة ما يعتبر نقلة نوعية في موقف الاتحاد الذي لطالما حمل الجانب الليبي مسؤولية ما غدت عليه الأوضاع في ليبيا عبر استنجادها بالغرب لإسقاط نظام معمر القذافي وعدم إعطاء فرصة للوساطة الإفريقي.  
 
هذا ناهيك عن البلبلة التي شكلتها دعوة الاتحاد لإفريقي لممثلين عن الجانبين التركي والقطري للمشاركة في اجتماع دول الجوار الليبي ما رفضته ليبيا كونها المعني الأكبر بالاجتماع والذي لم يستشر وبطبيعة الحال مصر.
 
هنا تدخلت مفوضية الاتحاد الإفريقي  وتوصلت إلى حل بالسماح  لتركيا وقطر بعرض وجهتي نظرهما في جلسة مغلقة يشارك فيها فقط ممثلون عن الاتحاد الإفريقي والجامعة العربية على أن ينضم بعد ذلك وزراء خارجية كل من ليبيا مصر الجزائر والسودان بعد  انسحاب الموفدين القطري التركي، وهو ما حصل.   
 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن