تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فلسطين ـ إسرائيل

رئيس سابق لجهاز الموساد: فوز نتنياهو بالانتخابات القادمة "سيدفع إلى انتفاضة ثالثة"

على يمين الصورة بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي، على اليسار إفرايم هلفي رئيس سابق للموساد (الصورتين من الويكيبيديا)

هاجم افرايم هلفي وهو رئيس أسبق لجهاز الموساد الإسرائيلي (بين العامين 1998 و2002 )، سياسة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تجاه الفلسطينيين واعتبر أنه سكون هناك بسبب استمرار سياسة نتنياهو مواجهة واضحة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، "قد تؤدي إلى حل السلطة الفلسطينية" وانتفاضة ثالثة.

إعلان

هلفي الذي عينه نتنياهو نفسه في منصبه كرئيس للموساد، ومن ثم استعان به ليلعب دوراً رئيسيا كمبعوثه إلى الأردن لإصلاح العلاقات مع المملكة بعد فشل عملية اغتيال القيادي البارز في حركة حماس خالد مشعل في أحد شوارع عمان في وضح النهار. وجه في حوار مع مجلة "فاثوم" الإسرائيلية انتقادات حادة لسياسة الإسرائيليين تجاه الفلسطينيين وخص بالذكر حزب "الليكود"، حزب رئيس الوزراء الإسرائيلي، وحزب "البيت اليهودي" برئاسة وزير الاقتصاد نفتالي بينيت قائلا إن التصويت لأحد هذين الحزبين في الانتخابات القادمة، يعني توقف مفاوضات السلام ، وسيعني أيضا "أننا سنواصل التحكم بالأراضي الفلسطينية إلى ما لا نهاية"، كما أكد على أنه في حال فوز نتنياهو واستمر في سياساته الحالية تجاه الفلسطينيين فإنه "سيدفع إلى انتفاضة ثالثة".

وتتقاطع آراء افرايم هلفي العارف بدهاليز السياسية الإسرائيلية ووصفات مطبخها مع أراء الكثير من المراقبين الذين يتابعون الصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي، إذ يشير محللون إلى تصاعد حدة التوتر بين الفلسطينيين والإسرائيليين منذ حادثة اختطاف الطفل الفلسطيني محمد أبو خضير في القدس وتعذيبه وحرقه قبل قتله من قبل مستوطنين إسرائيليين في حزيران ـ يونيو 2011، مرورا بعدة حوادث اقتحام للمسجد الأقصى من قبل متطرفين يهود كما حصل مثلا في ديسمبر ـ تشرين الثاني 2011 عندما دخل حوالي مئة من المستوطنين المتطرفين إلى ساحة المسجد بحماية الشرطة الإسرائيلية، بالإضافة إلى عمليات تقطيع أشجار الزيتون في مناطق مختلفة من فلسطين، وصولا إلى خطف ثلاثة مستوطنين قرب الخليل، وعمليات الطعن والدهس المتبادلة بين أفراد من الطرفين، انتهاء بالحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة.

كما يرجح محللون، أن الحصار الخانق على غزة منذ عام 2006 سيلعب دورا رئيسيا في تفجير الوضع خصوصا مع استمرار إغلاق المصريين لمعبر رفح وشروعهم بتدمير الأنفاق (شريان الحياة الرئيسي لغزة) على الحدود معها، وتدمير المنازل وبناء جدار أمني في الجانب المصري من رفح للحد من عمليات التهريب بين الجانبين.

ويلعب جمود مفاوضات السلام وفشل المساعي الأمريكية لتقريب وجهات النظر بين الإسرائيليين والفلسطينيين دوراً في زيادة الشعور بالإحباط في الشارع الفلسطيني خصوصا وأن هذا الفشل ينعكس سلبا وبشكل مباشر على الشارع الفلسطيني من خلال الإجراءات العقابية التي تتخذها إسرائيل للضغط على الفلسطينيين، وخصوصا بعد الاعتراف بدولة فلسطين في الأمم المتحدة، وانضمامها إلى محكمة الجنايات الدولية، الأمر الذي اعتبره الكثير من المراقبين هزيمة سياسية ثقيلة العيار لإسرائيل، ويبدو امتعاض إسرائيل وشعورها بالهزيمة واضحا من خلال الإجراءات العقابية التي اتخذتها إسرائيل بحق الفلسطينيين.
المصدر : تايمز أوف إسرائيل + مونت كارلو الدولية

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن