اعتداءات كوبنهاغن

الدانمركيون يتضامنون ضد العنف والإرهاب

تواجد قوات الشرطة الدانمركية مكان وقوع الاعتداءات في 14 فبراير 2015
تواجد قوات الشرطة الدانمركية مكان وقوع الاعتداءات في 14 فبراير 2015 الصورة من رويترز

لا تزال السلطات في الدانمرك تواصل التحقيقات حول هجومي كنيس يهودي ومقر ندوة حول حرية التعبير والتيارات الإسلامية في كوبنهاغن، وقد أكدت الشرطة الدانمركية أنها وجهت التهمة إلى رجلين بتوفير السلاح وإتاحته للمسلح ومساعدته على الاختباء. وكانت الشرطة قد اعتقلت الرجلين للاشتباه بمساعدتهما المسلح الذي يشتبه بتنفيذه الهجوم المزدوج الأخير في العاصمة كوبنهاغن. من إعداد موفدة مونت كارلو الدولية إلى كوبنهاغن سميرة والنبي

إعلان
 
رئيسة الحكومة الدانمركية هيلي ثورنينغ شميت التي اعتبرت أن اطلاق النار على المركز الثقافي «دوافعه سياسية، وهو بالتالي عمل ارهابي" تؤكد على تصميم الحكومة على مواصلة مكافحة العنف والإرهاب بمساعدة كل الدول الحلفاء وعلى رأسهم فرنسا التي أعلنت بالقول وبالفعل عن تضامنها الكامل مع الشعب الدانمركي في هذه الظروف الصعبة للتصدي ومكافحة التطرف والإرهاب.
 
إثر هذه الأحداث اتخذت السلطات في الدانمرك حزمة إجراءات أمنية مشددة إن داخليا بإعلانها حالة التأهب القصوى أو خارجيا بتشديد الرقابة على حدودها .
 
اعتداءات إرهابية لم يعهدها الدانمركيون من قبل و لا يزال السكان خصوصا الجالية العربية والمسلمة المقيمة في هذا البلد تحت وقع الصدمة ونددت واستنكرت بأشد العبارات الاعتداءين الدمويين وأعلنتها صراحة " نحن ضد الإرهاب ضد العنف و كل من يقترف عملا دنيئا فهو ليس منا ولا يمثل إلا نفسه".
 
وأكد مسلمو الدانمرك على مواصلة تحدي الصعاب مهما كانت وعلى طي صفحة الأحداث المؤلمة والتعبير عن تضامنهم مع أسر الضحايا بالمشاركة الفاعلة مع كافة مكونات المجتمع الدانمركي بمختلف دياناته وثقافاته في مسيرة التضامن مع الضحايا والتنديد بالعنف والإرهاب.
 
ويبلغ عدد المسلمين في الدانمرك حوالي 4 في المائة من إجمالي السكان البالغ عددهم 5.5 مليون نسمة، وغالبية المسلمين هم من أصول تركية ومن المغرب العربي وجنوب آسيا.
 

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن