الجزائر

علي بن فليس المعارض لبوتفليقة: "هناك فراغ في رئاسة الجمهورية"

إلى اليمين الرئيس ا لجزائري بوتفليقة، إلى اليسار المعارض الجزائري علي بن فليس
إعداد : فراس حسن

قال المعارض الجزائري علي بن فليس يوم 25 شباط ـ فبراير الجاري إن منصب رئاسة الجمهورية والذي يشغله رسميا عبد العزير بوتفليقة "شاغر".

إعلان

وأضاف بن فليس في مؤتمر صحافي عقده في الجزائر العاصمة أن بإمكانه إثبات حالة الشغور "رغم قناعته أن المادة 88 من الدستور" الجزائري التي تشير إلى ذلك "لن يتم تفعيلها".

وأوضح بن فليس أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة "لم يعقد سوى أربعة مجالس وزارية ولم يخاطب الشعب منذ أيار ـ مايو 2012 وليس له أي نشاط في الخارج" بالإضافة إلى كون البرلمان الجزائري "لم يصوت سوى على عشرة قوانين" منذ انتخاب بوتفليقة لمدة رئاسية رابعة قبل عشرة أشهر. وخلص بن فليس إلى أن "البرلمان بلا عمل لأن الحكومة لا يمكنها تقديم مشاريع قوانين دون انعقاد مجلس الوزراء".

وكان ترشح بوتفليقة الذي يحكم البلاد منذ 27 نيسان ـ أبريل 1999 لولاية رئاسية رابعة قد أثار جدلا واسعا في الجزائر، خصوصا حول حالة الرئيس الصحية وقدرته على أداء مهام رئيس الدولة، سيما أن ظهور بوتفليقة أصبح يقتصر منذ إصابته بجلطة دماغية في بداية 2013 على استقبال بعض الرسميين الأجانب.

وقد فاز بوتفليقة في انتخابات نيسان ـ أبريل 2014 بنسبة 81,53% من الأصوات أمام بن فليس الذي جاء ثانيا بـ 12,18% من الأصوات، علما أن الأخير كان مدير حملة بوتفليقة الانتخابية في عام 1999 وعينه بوتفليقة بعد فوزه بالانتخابات الرئاسية لذاك العام أمينا عاما لرئاسة الجمهورية ومن ثم رئيسا لديوانه، ليعينه لاحقا رئيسا للحكومة بعد استقالة رئيس الوزراء الأسبق أحمد بن بيتور في 26 آب ـ أغسطس عام 2000.

وتصاعد الجدل حول حالة بوتفليقة الصحية بعد ظهوره على كرسي متحرك عندما أدى اليمين الدستورية في مراسم استهلال ولايته الرئاسية الرابعة بصوت لا يكاد يسمع.

إعداد : فراس حسن
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن