ديون اليونان

رئيس وزراء اليونان تسيبيراس يتعهد بعدم الاستسلام في "معركة" الجهات الدائنة

رئيس وزراء اليونان أليكسيس تسيبراس في خطاب أمام الجنة المركزية لحزب "سيريزا" في أثينا (المصدر: رويترز)

تعهد رئيس وزراء اليونان الكسيس تسيبراس السبت عدم الاستسلام في "المعركة" مع الجهات الدائنة متهما دولا أخرى متعثرة اقتصاديا في منطقة اليورو بمحاولة تقويض مفاوضاته مع بروكسل.

إعلان

وقال تسيبراس للجنة المركزية لحزب "سيريزا" اليساري الراديكالي الذي يتزعمه "المعركة مستمرة" وأضاف"سيخيب أمل أي شخص يفكر أننا سنرحل".

 

وذكر تسيبراس أن ضغوط عدة دول أوروبية كانت "تتسم بالابتزاز"، في المحادثات التي حصلت خلالها بلاده على تمديد لمدة أربعة أشهر لصفقة المساعدات الثلاثاء الماضي.

 

وقال تسيبراس إن "القوى المحافظة في أوروبا حاولت نصب فخ لنا لخنقنا ماليا", مؤكدا أن أثينا "لن تستسلم في وجه الصعوبات ولن تتراجع عن مبادئها".

 

وأوضح رئيس الوزراء أن اليونان واجهت "محور قوى تقوده اسبانيا والبرتغال" اللتان حاولتا تقويض المفاوضات "لتجنب مخاطر سياسية داخلية".

 

وجدد تسيبراس الجمعة التأكيد أنه عند انتهاء موعد صفقة المساعدات الحالية في 30 حزيران ـ يونيو لن تكون هناك "مذكرة ثالثة" في إشارة إلى الاسم الذي أطلق على الاتفاقات السابقة التي تربط بين المساعدات وخفض الإنفاق. وقال "المذكرات انتهت".

 

لكن لم يتضح ما إذا كان تسيبراس قادرا على تجنب صفقة إنقاذ أخرى.

وتواجه حكومته تحديا كبيرا في أحداث التوازن بين رضا الناخبين الدائنين الدوليين من خلال تقديم المعونات للفقراء وفي الوقت ذاته ضبط الأنفاق الحكومي.

 

 

وكان تسيبراس قد قال ا لجمعة إن الحكومة ستطرح مطلع الأسبوع المقبل قانونا لتخفيف الفقر وتحقيق انتعاش أكثر عدالة في بلده البالغ عدد سكانه 11 مليون نسمة. وتشمل خططه تسيبراس توفير الكهرباء مجانا لنحو 300 ألف عائلة فقيرة، ومساكن لنحو 30 ألف عائلة، إضافة إلى إجراءات أخرى لحماية السكان المهددين بخسارة منازلهم.

وفي وقت سابق اليوم السبت، وعد وزير المال يانيس فاروفاكيس بمواجهة التهرب الضريبي بقسوة قائلا إن الحكومة قد تفرض ضريبة لمرة واحدة على الأغنياء لملء خزانة الحكومة.

 

 

واعتبر مراقبون تصريحات تسيبيراس مؤشرا على تصاعد نفوذ الأحزاب المناهضة للتقشف في اسبانيا والبرتغال والتي عزز وصول حزب "سيريزا" اليساري المتشدد إلى رئاسة الحكومة في اليونان من آمالها بالتقدم في الانتخابات المقبلة في كلا البلدين.

 

ويتصدر حزب "بوديموس" الأسباني الحليف المقرب من حزب "سيريزا" استطلاعات الرأي في الانتخابات المتوقعة في اسبانيا التي لم تحصل على صفقة مساعدات كاملة بل حصلت مصارفها على دعم طارئ في 2012.

 

وفاز حزب "سيريزا" في انتخابات كانون الثاني ـ يناير مستنداً إلى في حملته الانتخابية إلى وعود بتخفيف الصعوبات التي تسببت بها الاقتطاعات التي فرضتها الحكومة السابقة مقابل الحصول على مساعدات

مالية في 2012 و2010.

 

 

ويتعين على اليونان التي تبلغ قيمة صفقتي الإنقاذ التي حصلت عليهما 240 مليار يورو ،أي 270 مليار دولار، تسديد دين بقيمة مليارات اليورو يستحق موعده في الأشهر المقبلة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم