تخطي إلى المحتوى الرئيسي
معرض باريس الدولي للكتاب

ثلاثة آلاف كاتب من 50 بلدا في معرض "باريس الدولي للكتاب"

جزء من ملصق للمعرض الذي يكرس البرازيل كضيف شرف (المصدر: موقع معرض باريس الدولي للكتاب)

دورة هذا العام من معرض "باريس الدولي للكتاب" تشهد مشاركة أكثر من خمسين بلدا وثلاثة آلاف كاتب من مختلف أنحاء العالم غالبيتهم من الكتاب الفرنسيين. ذلك أن المعرض هو بالأساس واجهة عالمية للترويج للثقافة الفرنسية وإبرازها.

إعلان

ومن أبرز الكتاب الفرنسيين الذين سيوقعون أعمالهم في هذه الدورة الفائزون بالجوائز الأدبية الفرنسية الكبيرة مثل الروائية ليدي سالفير الفائزة الأخيرة بجائزة غونكور للرواية ودافيد فونكينوس الفائز بجائزة رونودو وأنطوان فولودين الفائئز بجائزة ميديسيس، هذا بالإضافة إلى عشرات الكتاب البارزين في الساحة الفرنكفونية منهم أمين معلوف والطاهر بن جلون وكمال داوود.

وتحتفي هذه الدورة بشكل خاص بالأدب البرازيلي حيث تم تقديم خمسين كاتبا وشاعرا وباحثا من البرازيل في محاولة لتقديم فكرة وافية عن راهن الأدب البرازيلي بمختلف أجياله وأشكاله وتجلياته. ومن أبرز الأدباء البرازيليين الحاضرين باولو كويلو ووبرناردو كارفالو وآنا ماريا ماتشادو الذين خطفوا الأضواء وتفاعلوا مع جمهور القراء والزوار في أروقة المعرض عبر حفلات التوقيع.

لكن المعرض حرص أيضا على تقديم نخبة من الكتاب البرازيليين الشباب الذين لم يسبق للقارئ الفرنسي أن اطلع على أعمالهم ولنقل حيوية المشهد الأدبي البرازيلي ورهاناته المستقبلية.

هناك حضور عربي في هذه الدورة خاصة للدول العربية الفرنكفونية الجزائر وتونس والمغرب ولبنان وهي دول معتادة على الحضور في معرض "باريس الدولي للكتاب: بفضل توفرها على كتاب مشهورين في المشهد الثقافي الفرنسي والفرنكفوني بشكل عام. دون إغفال تسجيل حضور خليجي متميز لقطر والسعودية وسلطنة عمان التي تشارك في المعرض للمرة الثالثة على التوالي.

برنامج هذه الدورة غني بالندوات الفكرية والأدبية ومن أهم محطات هذه الدورة احتفاء دار "غاليمار" الفرنسية العريقة بمرور سبعين عاما على إنشاء السلسلة السوداء الخاصة بالرواية البوليسية التي تتمتع بشعبية كبيرة في أوساط القراء الفرنسيين.

بقي أن نشير إلى أن هذه الدورة عرفت مقاطعة خمس دور نشر فرنسية كبيرة لفعالياتها من بينها دور "هاشيت" وغراسي واوديل جاكوب وذلك بسبب غلاء تكاليف المشاركة وتقلص حجم مبيعات الكتب. لكن هذه المقاطعة لم تؤثر كثيرا على المعرض الذي شهد نسبة تردد كبيرة على أروقته أسوة بالسنوات الأخرى وذلك على الرغم من الأزمة الخانقة التي تتخبط فيها دور النشر بسبب الأزمة الاقتصادية وأيضا بسبب منافسة الكتاب الرقمي الذي بات يهدد مستقبل الكتاب الورقي.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.