تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا-الأقليات المسيحية

فابيوس يدعو لإنشاء صندوق لمساعدة الأقليات في المشرق للعودة إلى بلدانها

( الصورة من رويترز)
3 دقائق

اقترح وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إنشاء صندوق للمساعدة في تنفيذ عودة أقليات الشرق الأوسط التي تضطهدها المجموعات المتطرفة مثل تنظيم الدولة الإسلامية، إلى ديارها يتم بواسطته تمويل إعادة إعمار المنازل ودور العبادة كما دعا إلى إدراج "الإبادة الثقافية" على قائمة الجرائم ضد الإنسانية.

إعلان

 تطرق فابيوس خلال إلقائه كلمة أمام مجلس الأمن الدولي الذي عقد اجتماعا مخصصا لهذا الملف، إلى مسيحيي الشرق وأيضا إلى الايزيديين في كردستان العراق والأكراد في مدينة عين العرب كوباني السورية.

 
و لفت فابيوس إلى تراجع كبير في عدد المسيحيين في العراق حيث انخفض من 1،4 مليون قبل 1987 إلى 400 ألف فقط، واصفا ما حصل بأنه "اجتثاث همجي عرقي وديني".
 
و أضاف فابيوس أن "كلمة السر بالنسبة إلينا ينبغي أن تكون عودة الأقليات النازحة" كما ينبغي "تعبئة كل الإمكانات من أجل تحقيق هذا الهدف"، سواء كانت هذه الإمكانيات عسكرية أو إنسانية أو سياسية أو قضائية.
 
ورأى فابيوس أن "الحفاظ على الأقليات في العراق وسوريا يجب أن يصبح احد الأهداف الرئيسية للتحرك العسكري للتحالف والقوات المحلية"، بما فيها السلطات العراقية والمعارضة السورية المعتدلة.
 
وأضاف انه "كلما تراجع تنظيم داعش علينا تسهيل عودة الأقليات. وهذا يعني أن تتولى كل القوات الموجودة على الأرض تأمين هذه العودة".
 
من جهة أخرى، دعا الوزير الفرنسي إلى التصدي للإفلات من العقاب، مقترحا على مجلس الأمن اللجوء إلى المحكمة الجنائية الدولية المتخصصة في محاكمة مرتكبي جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.
 
ولفت إلى ضرورة إدراج "الإبادة الثقافية" على قائمة الجرائم ضد الإنسانية.ولتطبيق كل هذه الامور، طلب فابيوس وضع "شرعة تحرك".
 
واشاد فابيوس بمبادرة الأمم المتحدة تشكيل مجموعة حكماء لملاحقة هذه المسالة، موضحا أن فرنسا مستعدة لاستضافة مؤتمر دولي لتقديم هذه الخلاصات.
 
و كان رجال دين وعلمانيون مشرقيون يعيشون في فرنسا وجهوا دعوة الجمعة إلى وزير الخارجية لوران فابيوس لعقد مؤتمر "في أسرع وقت ممكن" يضم مانحين دوليين، لتمويل صندوق مساعدات دولي لمسيحيي الشرق الأوسط والأقليات الأخرى.
 
 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.