استراليا ـ إسلام

مظاهرة في سيدني تحت عنوان " نعم لأستراليا، لا للشريعة"

العلم الأسود المتدلي من إحدى نوافذ الذي شهد عملية احتجاز الرهائن في ديسمبر الماضية كما أظهرته صور بثتها القناة السابعة الاسترالية (الصورة من رويترز)
إعداد : مونت كارلو الدولية

تظاهر اليوم السبت 4 نيسان - أبريل 2015 المئات في مدينة سيدني الأسترالية رافعين الأعلام الاسترالية ولافتات كتب عليها "نعم لاستراليا، لا للشريعة" تعبيرا عن رفضهم للتطرف الإسلامي في بلادهم، وفق ما قال منظمو هذه المظاهرة التي تندرج في إطار حملة سميت حملة "استرداد استراليا".

إعلان

ونظمت المظاهرة في "ساحة مارتن" قرب المقهى الذي احتجز فيه متطرف مؤيد لتنظيم "الدولة الإسلامية" رهائن في كانون الأول ـ ديسمبر الماضي، وقتل في العملية شخصان بالإضافة إلى منفذ الهجوم.

وفي مدينتي "ميلبورن" و"كوينزلاند"، أدى التصعيد بين المشاركين في الحملة ومنتقديها إلى حصول صدامات بين الطرفين.

وكانت منظمات أهلية أسترالية قد نظمت مظاهرات مضادة للحملة متهمة أصحابها بالعنصرية وبالتحامل على الإسلام والمسلمين. ولكن كاثرين برينان المتحدة باسم الحملة قالت اليوم لوكالة فرانس برس: "نحن نؤيد القيم الاسترالية ونعارض الإسلام المتطرف، ولكننا لسنا ضد المسلمين". وتحدثت عن غياب العنصرية عن تظاهرات الحملة التي جذبت - حسب رأيها - العديد من الأشخاص من خلفيات متعددة.

وقال جون وليفر أحد المشرفين على حملة "استرداد استراليا" من جهته لمؤسسة الإذاعة الأسترالية إن مسلمين من سيدني وميلبورن سجلوا أسماءهم للمشاركة في فعاليات الحملة للتنديد بالمتطرفين الذين يقومون بأعمال إرهابية باسم الدين الإسلامي .

ولكن منظمي المظاهرات المضادة لهذه الحملة يعتبرون أنها توحي بأن كل مسلم هو في نهاية المطاف عنيف ويدعم الإرهاب وضد حقوق المرأة وأن الحملة تعزز بالتالي صورا نمطية عنصرية ضد الإسلام والمسلمين.
 

إعداد : مونت كارلو الدولية
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن