الصومال ـ حركة الشباب

الإرهاب في القرن الإفريقي لن يتوقف بسبب غياب "الوصاية الأمنية"

فيسبوك

"حركة الشباب" الإسلامية، هددت بـ "حرب طويلة مرعبة" و"حمام دم جديد" بعد يومين من مذبحة جامعة غاريسا، التي نفذتها عناصر من تلك الحركة وقتل فيها 148 شخصا، أغلبهم من الطلاب.

إعلان

يقول زياد ماجد أستاذ العلوم السياسية لـ "مونت كارول الدولية" مفسرا استمرار هذه الحركة، على مدى سنوات، وامتداد عملياتها الإرهابية بهذه الصورة؟ " إن منطقة القرن الإفريقي تعاني منذ فترة من العمليات الإرهابية وفشل الدول في فرض وصاية أمينة"

هذا الاعتداء هو الأكثر دموية في كينيا، منذ تفجيرات السفارة الأميركية، في نيروبي في 1998 والأكبر الذي تنفذه تلك الحركة الموالية لتنظيم القاعدة.

وقد اتصل الرئيس الأميركي باراك أوباما الكيني الأصل، بنظيره الكيني أوهورو كينياتا، ليؤكد له دعم الولايات المتحدة لكينيا، في محاربة "آفة الإرهاب"،وذلك غداة المذبحة التي وقعت في جامعة غاريسا.

وحول ما إذا كان ثمة رابط بين هذه المذبحة ومشاركة كينيا في قوة الإفريقية لمحاربة "حركة الشباب" في الصومال يقول المحلل الأمني مويندا مبيجوي: "العملية الإرهابية طرحت العملية الإرهابية في حرم الجامعة أكثر من سؤال حول سبل مواجهة الإرهاب ومنع حدوث عمليات إرهابية مشابهة، ومن بين هذه الأسئلة مشاركة كينيا في العملية العسكرية في الصومال" واعتبر مبيجوي أن وجود الكينيون في الصومال أو عدمه لن يوقف الإرهاب وبالتالي "من الأفضل أن نكون هناك"

الأمم المتحدة دعت إلى تسليم المسؤولين عن مذبحة جامعة غاريسا إلى القضاء. وأكد الاتحاد الأوروبي مرة أخرى التزامه بدعم الحكومة والشعب الكينيين، للانتصار على التهديد الإرهابي.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم