الصومال ـ حركة الشباب

حركة الشباب الصومالية تهدد الكينيين بحرب طويلة بعد مذبحة غاريسا

أحد ضحايا الهجوم على جامعة غارسيا (الصورة من يوتيوب)

بعد مرور أكثرَ من أربع وعشرين ساعة على المذبحة التي ارتكبتها حركةُ الشباب الصومالية في جامعة غاريسا الكينية، لا يزال الكينيون يعيشون صدمة هذا الهجوم الذي وصف بـ"الأعنف في تاريخ البلاد".ورغم مقتل منفذي هذه العملية واعتقال خمسة آخرين، إلا أن الحركة توعدت كينيا بحرب طويلة.

إعلان

استمر تبادل إطلاق النار بين قوات الأمن الكينية ومقتحمي جامعة غاريسا 16 ساعة، تمكنت القوات الكينية من السيطرة على الجامعة وقتلت منفذي الهجوم من حركة الشباب الصومالية والذين قتلوا 148 وأصابوا عشرات آخرين بجروح.

الدكتور بشير عبديوالي، عضوُ في منظمة "أطباء بلا حدود"وصف حالة المصابين في مستشفى غاريسا بـ"الكارثة"، في ظل نقص الأدوية في المنطقة، وقال لإذاعة فرنسا الدولية:
"لقد دفع توافد العدد الكبير من الجرحى بوزارة الخارجية الكينية إلى طلب مساعدة منظمة أطباء بلا حدود، وقد وصلنا إلى مكان الهجوم بغاريسا أمس بعد الظهر. وسارعنا إلى مساعدة الأطباء في مستشفى مدينة غارسيا، وعلاج الجرحى. وما يُعقد عملنا أكثر هو عدم قدرتنا على التفريق بين الجرحى الذين يمكن معالجتهم داخل المستشفى ثم بإمكانهم المغادرة والالتحاق بأهاليهم، وبين هؤلاء الذين يصعب علينا معرفة مدى خطورة الجروح التي أصيبوا بها. فهم يحتاجون إلى العناية المركزة. ونحن هنا نشرف على إجراء العمليات الجراحية، ورعاية المصابين بعد القيام بها".

وإذا كانت حركة الشباب الإسلامية الصومالية قد هددت بارتكاب المزيد من المذابح في كينيا، فإنها تحدثت عما أسمته "الفظائع التي ترتكبها السلطات الكينية ضد المسلمين" في جنوب الصومال منذ بدء تدخلها العسكري في هذا البلد منذ أربع سنوات. واعتبرت الحركةُ الشعب الكيني متواطئا أيضا لأنه هو الذي انتخب حكومته، على حد قولها.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم