الولايات المتحدة الأمريكية

بالفيديو: شرطي أمريكي يقتل أسود أعزل بـ 8 رصاصات في الظهر

الشرطي الأمريكي و هو يطلق النار على رجل أسود أعزل من السلاح (الصورة من يوتيوب)

قامت السلطات في ولاية كارلوينا الأمريكية بتوقيف أحد رجال الشرطة الذي قتل مواطن أسود أعزل بعدة رصاصات في الظهر.

إعلان

 الإعدام أو السجن لمدة ثلاثين عاما، هذا هو الثمن المحتمل أن يدفعه توماس سلاغر الشرطي في نورث تشارلستون في ولاية كارولاينا الجنوبية (جنوب شرق الولايات المتحدة)، بعد أن أطلق ثماني رصاصات على رجل أسود وأعزل من السلاح كان يحاول الفرار منه.

 وقع الحادث، يوم السبت، بعد أن أوقف الشرطي سيارة والتر سكوت، البالغ من العمر 50 عاما، بسبب مخالفة بسيطة، ووقعت مشادة كلامية بين الرجلين، حاول الضحية إثرها الفرار، فتلقى الرصاصات الثمانية في ظهره، قبل أن يتوجه الشرطي، بخطوات هادئة، إلى سكوت بعد سقوطه أرضا ويأمره بوضع يديه خلف ظهره ليقيده، ولكن الرجل توفي بعد لحظات.
 
الشرطي أكد في البداية أن والتر سكوت هاجمه واستولى على مسدسه للصدم بالكهرباء، ولكن صحيفة نيويورك تايمز تلقت فيديو صوره شاهد عيان، فضح تفاصيل الحادث، مما أدى لتوقيف الشرطي ونقله إلى سجن في مقاطعة تشارلستون، وأفاد بيان للشرطة أنه يواجه عقوبة تصل إلى حد الإعدام أو السجن لمدة 30 عاما. وجاء في مذكرة التوقيف الصادرة بحق الشرطي أن "توماس سلاغر .. قتل الضحية بصورة غير شرعية وعن سابق تصميم" .... و"أنه أطلق النار على الضحية عدة مرات في الظهر بعد مشادة".
 
 
 
شقيق الضحية تساءل في مؤتمر صحافي مساء الثلاثاء "لو لم يظهر الفيديو هل كنا سنعرف الحقيقة ؟ أم كنا اكتفينا بتقبل ما قيل في وقت سابق ؟ لكننا الآن نعرف الحقيقة"، بينما أعلن محامي العائلة أنها تلقت خبر ملاحقة الشرطي "بالصيحات والعناق، وأن الأمر أثار شعورا بالارتياح للحظة عابرة"، مشددا على أن "الطريق الذي سيترتب علينا سلوكه لمحاولة احقاق الحق يبدا من هنا".
 
جدير بالذكر أن هذا الحادث يأتي في سياق سلسلة من الحوادث المشابهة لاستهداف الشرطة في بعض الولايات الأمريكية للمواطنين السود، مما يثير توترا حادا ويعيد المشاكل العرقية في الولايات المتحدة إلى دائرة الأضواء، حيث أثار مقتل شاب اسود اعزل في مطلع آب/ أغسطس في فرغسون (ميزوري) برصاص شرطي ابيض تظاهرات في جميع أنحاء البلاد تنديدا بأعمال العنف التي ترتكبها الشرطة بحق السود.
 
ولم يلاحق شرطي فرغسون في نهاية المطاف لعدم توافر الادلة لكن وزارة العدل أصدرت تقريرا تضمن اتهامات فادحة للشرطة ومسئولي البلدية باعتماد ممارسات عنصرية بشكل اعتيادي وعلى الاثر استقال عدد من المسؤولين.
وأكد الرئيس الأمريكي باراك أوباما، شخصيا، في مقابلة إذاعية أن ما حصل في فرغسون "ليس حادثا معزولا".
وأوصى البيت الأبيض عندها بإدخال إصلاحات جذرية في أجهزة الشرطة الأميركية لتحسين العلاقات بين الأقليات وقوات حفظ النظام، وتم إنشاء مكتب في وزارة العدل لهذا الغرض.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن