مجتمع- الولايات المتحدة

مقتل رضيع أمريكي بمسدس على يدي طفل في الثالثة

أرشيف رويترز

في مدينة كليفلاند التابعة لولاية أوهايو الأمريكية، أطلق طفل يبلغ من العمر الثالثة النار من مسدس عثر عليه في منزله على رضيع في المنزل نفسه فتسبب في قتله يوم 12 نيسان-ابريل الجاري.

إعلان

ويتضح من التحقيقات الأولية التي أجرتها شرطة المدينة أن المسدس كان في متناول يدي الطفل الذي استخدمه لإطلاق النار على الرضيع. وأفاد شهود عيان أن   المنزل الذي حصل فيه الحادث كانت تسكنه امرأة ومعها ثلاثة أطفال. ويسعى المحققون إلى التأكد مما إذا كان المنزل خاليا من أشخاص راشدين وقت وقوع الحادث وعن الأسباب التي تكمن وراء ترك المسدس في متناول أطفال صغار.
 
وقد سارع كالفين ويليام رئيس شرطة مدينة " كليفلاند" إلى القول بعد أن عاين ما حصل : " إنه ليوم أسود". وأضاف يقول : " لابد من وضع حد للتعلق بالأسلحة النارية الفردية لا في المدينة فحسب بل في البلاد كلها".
وقد تعالت أصوات مماثلة في السنوات الأخيرة تطالب بإعادة النظر رأسا على عقب في الحق الذي يمنحه الدستور الأمريكي المواطنين الأمريكيين بالدفاع عن أنفسهم عبر الأسلحة الفردية لاسيما بعد تزايد الجرائم المقترفة ضد الطلبة والتلاميذ والأطفال والتي كان بالإمكان الحد منها أو تجنب عدد كبير منها في حال ضبط العلاقة بين المواطن الأمريكي والأسلحة الفردية بشكل أفضل بكثير مما هي عليه الحال اليوم.
 
وما يزعج كثيرا من أصحاب هذه الأصوات أن الأطفال الأمريكيين أصبحوا من حيث لا يدرون " مجرمين " بسبب عرقلة كل المساعي الرامية إلى ضبط هذه المسألة. ومن المآسي المندرجة في هذا الإطار، إقدام طفل أمريكي في الثانية من عمره  من ولاية إيداهو في شهر ديسمبر/ كانون الأول الماضي  على إطلاق النار على أمه في محل تجاري بمسدس كانت تضعه في كيسها اليدوي فأرداها قتيلة. وفي شهر أغسطس/ آب الماضي، قتلت طفلة في التاسعة من عمرها بشكل غير متعمد في ولاية نيفادا أستاذها الذي كان يدربها على استخدام الأسلحة النارية الفردية.
 
حملة على أوباما وهيلاري كلينتون
 
الملاحظ أن جهود الرئيس الحالي باراك أوباما لمحاولة ضبط العلاقة بين المواطن الأمريكي وحقه في استخدام الأسلحة النارية الفردية باءت بالفشل لعدة أسباب، منها الضغوط الممارسة على الكونغرس الأمريكي من قبل الجمعية الأمريكية للبنادق والتي تأسست عام 1871. وقد حمل مسئولو الجمعية والشخصيات التي أعلنت ترشحها للانتخابات الرئاسية الأمريكية المقبلة في صفوف الحزب الجمهوري يوم العاشر من شهر نيسان-أبريل الجاري على الرئيس أوباما وعلى هيلاري كلينتون التي دخلت هي الأخرى في هذا السباق في صفوف الحزب الديمقراطي يوم الثاني عشر من الشهر الجاري. وفعلوا ذلك بمناسبة افتتاح المؤتمر السنوي للجمعية.
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن