تخطي إلى المحتوى الرئيسي
تركيا

ما هي "غاليبولي" التي يحي أردوغان مئويتها في مئوية "الأرمن"؟

(الصورة من رويترز)
(الصورة من رويترز) الرئيس التركي رجب طيب اردوغان

في الوقت الذي تحيي فيه دول الغرب مئوية مذبحة الأرمن التي يُتهم العثمانيون الأتراك بارتكابها، يحي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذكرى المئوية لمعركة "غاليبولي" في مراسم ضخمة بمشاركة 20 من قادة العالم، بينهم خصوم من الماضي.

إعلان
لكن ما هي معركة غاليبولي ولماذا يحتفل بها الأتراك؟
 
معركة غاليبولي هي واحدة من الوقائع المهمة في الحرب العالمية الأولى دارت  أحداثها على ضفة مضيق الدردنيل في شباط - فبراير 1915  عند محاولة أسطول من السفن الفرنسية والبريطانية السيطرة على المضيق للاستيلاء على اسطنبول التي كانت وقتها عاصمة الدولة العثمانية المتحالفة مع ألمانيا.
 
فقد قامت قوات الحلفاء بإنزال على ساحل شبه جزيرة جاليبولي الواقعة اليومفي الجزء الأوروبي من تركيا في نيسان / أبريل 1915 بهدف التوغل في البرالتركي والاستيلاء على مدينة اسطنبول من أجل إجبار العثمانيين الذين كانوايخوضون الحرب إلى جانب ألمانيا على الاستسلام. لكن العملية فشلت في تحقيق أهدافها، إذ لم يتمكن الحلفاء من التوغل إلا بضعة كيلومترات. كما لم يتمكن أي من الطرفين من تحقيق نصر حاسم واضطر الحلفاء إلى الانسحاب في كانون الثاني / يناير 1916.
 
وكان نحو 141 ألف عسكري قد قتلوا في المعركة بينهم 86 ألفا من الجانب التركي و55 الفا من عسكريي الحلفاء منهم عشرة آلاف جندي استراليونيوزيلندي الذين سيحضر عدد من أقاربهم الاحتفالات.
 
وبالرغم من قدرة العثمانيين على منع سقوط عاصمتهم بيد الحلفاء إلا أن الدولة العثمانية المتقهقرة انتهت في صفوف الخاسرين في هذه الحرب وتفككت بعد ذلك.
 
لكن معركة غاليبولي تحولت إلى رمز للمقاومة في الجمهورية التركية الحديثة، وجعلت من مصطفى كمال أتاتورك مؤسس الدولة التركية الحديثة بطلا قوميا حتى قبل تأسيس تركيا بفضل قيادته لأحد الألوية المشاركة في المعركة.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن