تخطي إلى المحتوى الرئيسي
اليمن ـ الحثوثيون

عاصفة الحزم: نحو 400 قتيل و2500 جريح خلال أربعة أسابيع

( رويترز)
4 دقائق

تدخل المعارك في محافظة عدن، جنوب اليمن، يومها الثامن والثلاثين دون نتيجة محسومة على الأرض لأي من طرفي المواجهات، فيما ارتفعت حصيلة الضحايا لتقترب من 400 قتيل و2500 جريح، معظمهم من المدنيين، في ظل أوضاع إنسانية كارثية.

إعلان

مونت كارلو الدولية ـ نشوان العثماني

حتى الآن، لم ينسحب الحوثيون ومعهم الجيش الموالي للرئيس السابق علي عبد الله صالح من أي من المديريات الأربع التي كانوا قد سيطروا عليها من سابق, في حين لم تتمكن لجان المقاومة الشعبية الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي من تحقيق مكاسب كبيرة غير صد الحوثيين من التمدد صوب المديريات الأخرى.

فيما تدب حالة من عدم التنظيم في صفوف المقاومة الشعبية, إلا أن عملياتها القتالية تمضي مسنودةً بغطاء جوي وبحري من قوات التحالف العربي بقيادة المملكة السعودية, وهو ما يضيق قليلًا من فارق القوة بين الطرفين.وفي حين تمكن المقاتلون الموالون للرئيس هادي من دخول مطار عدن الدولي بُعيد معارك ضارية دارت خلال اليومين الماضيين تخللها قصف جوي وبحري عربي سعودي ضد الحوثيين, فإن مسار تقدمهم للتغلغل في عمق مديرية خور مكسر محفوف بالمخاطر, حيث يصعب على الإسناد الجوي والبحري المتزامن مع المعارك على الأرض التصويب على أهداف عسكرية دون إلحاق أضرار بالأحياء الآهلة بالعمران, خصوصًا بعد حدوث أخطاء في الإحداثيات.
وسقط خلال أحداث اليومين الماضيين ما لا يقل عن 25 قتيلًا و165 جريحًا, وفق ما أكده لـ مونت كارلو الدولية, مدير مكتب وزارة الصحة في محافظة عدن الدكتور الخضر لصور.

سبقَ أن غادر معظم المواطنين منازلهم في أحياء وحارات خور مكسر بعد تحذيرهم من قبل الحوثيين بمكبرات الصوت من مغبة البقاء, وهو ما أدى بجيوب المقاومة هناك إلى الخروج أيضًا صوب مديريات مجاورة كالمنصورة والبريقة والشيخ عثمان.
ويقول مقاتلو المقاومة الشعبية إنهم باتوا يسيطرون كليًا على مطار عدن الدولي, إلا أن استمرار استهداف الطيران الحربي للمطار ومحيطه يقلص من دقة هذه التصريحات, في ظل معارك الكر والفر بين الجانبين.

لا تزال المقاومة المؤيدة لشرعية الرئيس هادي تسيطر على أكثر من نصف مساحة عدن, إذ تتواجد في مديريات البريقة والتواهي والمنصورة والشيخ عثمان, غير أن سيطرة الحوثيين كانت تركزت على مديريات مهمة كصيرة التي يقع فيها قصر معاشيق الرئاسي, والمعلا التي تضم الميناء البحري الاستراتيجي ومبنى السلطة المحلية للمحافظة, إضافة إلى خور مكسر التي تضم إضافة إلى المطار الدولي, مبنى السلطة الأمنية ومقار البعثات الدبلوماسية, فضلًا عن مديرية دار سعد التي تمثل المدخل الشمالي لعدن الموصول بالخط الرابط بين الأخيرة وتعز.

مع دخول مرحلة إعادة الأمل يومها العاشر, استمرت الضربات الجوية على الوتيرة ذاتها التي كانت إبان عاصفة الحزم.
وتركزت غاراتها على المداخل الشرقية والشمالية والغربية للمحافظة, إضافة إلى مطار عدن ومحيطه وساحل أبين وجبل حديد وجزيرة العمال, فضلًا عن الميناء البحري في المعلا وقصر معاشيق في صيرة, وأهداف أخرى.

 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.