مصر

عمرو بدر مؤسس حركة "البداية" "حملة الحركة حققت نجاحا كبيرا"

تصوير مستجاب عبد الله
إعداد : مستجاب عبد الله

عقدت حملة البداية اجتماعا لإعداد الهيكل التنظيمي للحملة بجميع المحافظات، وتحديد قيادات الحركة، بالإضافة إلى إمكانية عقد اجتماع موسع للكثير من الشخصيات العامة في الأسبوع القادم، وذلك لوضع خريطة الحملة المستقبلية.

إعلان

وقال عمرو بدر، مؤسس حركة "البداية"، إن الحملة التي أطلقتها الحركة حققت نجاحا كبيرا منذ الإعلان عنها قبل 8 أيام على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، ووصل عدد المعجبين بصفحة الحملة 15 ألفًا، مشيرًا إلى أن أكثر من 1500 شاب وقعوا على استمارة الانضمام للحملة ومن المتوقع الوصول إلى مليون شاب في غضون شهور.

وأشار إلى أن الحملة تواجه حربا من "نظام مبارك"، الذي يسعى لتشويه صورتها أمام الرأي العام والقاعدة الكبيرة من الشباب الثوري، وتابع أن مؤسسي "البداية" شاركوا في 25 يناير وفي 30 يونيو ولكن كل الاعتراض على ما بعد 30 بسبب الانتهاكات وكبت الحريات كما كان يفعل نظام مبارك.
كما أضاف إبراهيم الشيخ "أحد مؤسسي الحملة" مازلنا نفتح أيدينا للجميع مهما كان اختلافنا سياسيًا معه، ولن نرجع خطوة واحدة للخلف،نحن مستمرون ومازال أمامنا الكثير من الجهد لكي يتم تحقيق أهداف وأحلام كل شاب من شباب الثورة"، وأكد أن "الرد على جميع المشككين للحملة سيكون بالأفعال وليس الأقوال"
في المقابل دعا شريف الروبي، القيادي بحركة "6 إبريل"، وعضو مؤسس حملة "البداية"، مؤسسي الحملة إلى الانسحاب فورًا منها عقب اكتشافه أن أجهزة أمنية وسيادية تديرها وتدعمها كحملة "تمرد".

لكن الآراء تباينت حول الحملة ، بين من أيدها كي تكون صوتا معارضا في الوقت الذي يستخدم فيه النظام القمع ضد المعرضين مع وجود قانون التظاهر ، وبين من رأى ان لا وقت للتظاهر أو تشكيل مثل هذه الحملات وإعطاء فرصة للسلطة الحالية كي تستقر الأحوال

يشار إلى أن الحملة لم يمر على تأسيسها إلا أيام معدودة ودشنها عدد من ثوار 25يناير أبرزهم عمرو بدر وشريف الروبي وشريف دياب وانجي أحمد وآخرون. كما وقع عليها عدد من الشخصيات السياسية البارزة على الساحة أبرزهم الإعلامي يسري فوده، والسياسي زياد العليمي والكاتب الصحفي تامر أبو عرب وآخرون . وهدف الحملة المعلن هو: "الإفراج عن كل سجناء الرأي، وإسقاط قانون التظاهر، وإعادة هيكلة وزارة الداخلية، ومحاكمة تنظيم التعذيب بداخلها، إعداد مشروع قانون للعدالة الانتقالية ، يقتص لدماء الشهداء، و محاكمة كل من تورط في الفساد والنهب والدم بداية من عهد المخلوع مبارك وحتى الآن، والضغط من أجل عدالة اجتماعية تضمن إنهاء البطالة، و مكافحة جادة للفقر والانحياز لحق الفقراء في الحياة ، ووضع قانون جديد للعمل يضمن الحق في الأجر العادل والتأمين والأجازة و كل سبل تأمين حياة كريمة لكل العاملين بأجر
 

إعداد : مستجاب عبد الله
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن