تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الإنتخابات البريطانية

حزب المحافظين البريطاني

( رويترز)

حزب المحافظين هو حزب بريطاني ينتمي ليمين الوسط و هو من أعرق الأحزاب السياسية في بريطانيا وأكثرها وجودا في السلطة، كما أنه أول حزب في المملكة ترأسه امرأة و أول حزب يوصل سيدة إلى رئاسة الحكومة .

إعلان

 

تأسس الحزب رسمياً بعد سنّ قانون الإصلاح السياسي عام 1832 ليحل محل الحزب الثوري الذي كان منذ إنشائه في القرن السابع عشر حزباً مؤيداً للملك. و عمل الحزب منذ ذلك الحين على تنظيم نفسه فأصبح يمتلك منظمات انتخابية في جميع أنحاء بريطانيا يقودها متبرّعون يساعدهم عملاء يدفع لهم الحزب.

يميل المحافظون إلى التأكيد على أهمية بريطانيا كأمة، ولكنّهم لا يسعون لعزلتها عن باقي الدول. كما عُـرف عن الحزب منهجه الليبرالي المحافظ سياسيا واقتصاديا، وتمسكه بالنظام الملكي في بريطانيا، ورفضه أي تغيير سياسي أو اجتماعي راديكالي.

ينتهج الحزب سياسة تقليدية محافظة تعمل على تقليص دور الدولة في النشاط الاقتصادي، وتصفية القطاع العام، مع التشديد على مكافحة الجريمة ووضع ضوابط وقيود على الهجرة إلى بريطانيا، وخارجيا يتبع الحزب سياسة دفاعية قوية من خلال دعم الروابط مع الولايات المتحدة الأمريكية وحلف شمال الأطلسي (الناتو).

وقد سيطر الحزب على الحكم في بريطانيا في فترة ما بين الحربين العالميتين، وبعد انتهاء الحرب العالمية الثانية أصبحت السلطة متداولة بينه وبين حزب العمال لفترات تطول أو تقصر حسب درجة تمسك كل حزب ونوعيه قياداته.

و قد شكل حزب المحافظين ثابتا في السياسة البريطانية منذ تأسيسه، فهيمن مع غريمه حزب العمال على المشهد السياسي منذ مطلع القرن العشرين الميلادي، وظل المحافظون إما في السلطة أو القوة الرئيسية في المعارضة.

وتعاقب على رئاسة الحزب عدد كبير من الشخصيات والرموز البارزة في تاريخ السياسة البريطانية، من أبرزهم ونستون تشرشل الذي قاد بريطانيا في الحرب العالمية الثانية ، وجيمس آرثر بلفور صاحب "وعد بلفور" بمنح اليهود وطنا في فلسطين، ومارغريت تاتشر أول امرأة تتولى رئاسة الحكومة في بريطانيا من عام 1979 وحتى عام 1990، ولقبت بالمرأة الحديدة نتيجة لحزمها الشديد في تطبيق منظومة سياسات، وصفها الكثيرون بالليبرالية المنفلتة، وحملت اسم التاتشرية، باعتبارها سياسات متطابقة وموازية لما سمي بالريغانية في الولايات المتحدة، ولم تقبل تاتشر التفاوض مع أسرى الجيش الجمهوري الأيرلندي في السجون البريطانية، عندما أعلنوا إضرابا عن الطعام، حتى ذهب ضحية الإضراب 10 أشخاص.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.