تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الانتخابات البريطانية

حزب العمال البريطاني

فيسبوك

تشكل حزب العمال في بداية القرن العشرين وتحديدا في عام 1900 عندما تحالفت مجموعة من النقابات والهيئات العمالية أهمها حركة نقابات العمال، ومجموعة الجمعيات الاشتراكية، وحزب العمال المستقل، والجمعية الفابية ، والاتحاد الماركسي الاشتراكي الديمقراطي، وقد حمل التجمع لواء الاشتراكية الديمقراطية لتمثيل العمال بالدرجة الأولى، ونادى الحزب الجديد يومها بتوزيع عادل للثروة والقضاء على الفوارق الاجتماعية. فاستطاع بعد ست سنوات من تأسيسه حمل 26 عضوا من أعضائه إلى البرلمان البريطاني.

إعلان

وازدادت شعبية الحزب على مدار السنوات العشرين التي تلت ليصبح ثاني أكبر حزب في بريطانيا، وصل إلى السلطة لأول مرة بدعم من حزب الأحرار عندما شكل زعيمه رامزي ماكدونالد أول حكومة للعمال عام 1924 لفترة أشهر، ثم عاد الحزب بقيادة ماكدونالد أيضا إلى الحكم مرة ثانية في العام 1929.

  

وقد تراجع الحزب في طريقه إلى السلطة عن الكثير الأفكار الاشتراكية التي كان يتبناها عند التأسيس، وشيئا فشيئا، أصبح جزءا من يسار الوسط. ليصبح بعد قرن على تأسيس أكثر ليبرالية.

  

وفي قرار رمزي ألغى الحزب البند الرابع من "نظامه الداخلي" الذي كان يلزمه بالتأميم، وفي نفس الوقت التزم بتحديث بريطانيا وإقامة مجتمع أكثر عدالة، وقرر الحزب معاملة الاتحادات العمالية بصورة عادلة ودون تحيز.

  

في عام 1940 رغم خسارة حزب العمال للانتخابات، تمكن من فرض نائب رئيس الوزراء على الحكومة الجديدة وأصبح زعيمه كليمنت آتيلي نائبا لرئيس الوزراء قبل أن يعود العماليون مرة ثانية إلى الحكم في 1945.

 

 ثم عاد للخروج من السلطة عام 1951 ليبقى بعيدا لمدة 13 سنة، ثم عاد إليها من جديد بقيادة هارولد، ليخسرها من جديد سنة 1970، ويعود إليها عام 1974، في لعبة صعود وهبوط، أنهتها زعامة تاتشر للمحافظين وفوزها في انتخابات 1979. ومنذ ذلك التاريخ دخل العماليون فيما أطلق عليها أحد الصحفيين "سنوات التيه" التي استمرت حتى فوز الحزب بالانتخابات بزعامة طوني بلير عام 1997 ليحتفظ بعدها بالسلطة لأطول فترة في تاريخه.

 

وفي عهد توني بلير كرئيس للحزب، بدا "العمال" أكثر قربا من وسط اليسار الأوروبي بسياسة وضعت حدا للانقسام القديم بين اليسار واليمن.

 

ولكن عوامل عدة تضافرت وأدت إلى تراجع شعبية حزب العمال منها مشاركة بريطانيا بقيادة طوني بلير في حرب الخليج الثانية عام 2003 وهو ما انعكس سلبا على شعبية الحزب، وانتشار فضائح فساد في صفوف برلمانيين ووزراء من حكومة العمال، وفشل حكومة جوردون براون (2007 ـ 2010) في مواجهة الأزمات الاقتصادية، فحل العماليون في المرتبة الثانية في انتخابات 2010 وتحالف المحافظون الذين احتلوا المقدمة مع الأحرار الديمقراطيون وشكلوا حكومة ائتلاف أعادت العمال إلى مقاعد المعارضة.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن