باكستان

طالبان باكستان تتبنى إسقاط مروحية قتل فيها السفيران النرويجي والفلبيني

الصورة تعبيرية عن الفيس بوك ولا علاقة لها بالطائرة الباكستانية التي أسقتطها طالبان
إعداد : مونت كارلو الدولية

تبنت حركة طالبان الباكستانية اليوم الجمعة إسقاط طائرة مروحية عسكرية تابعة للجيش الباكستاني مما أدى إلى مقتل ستة أشخاص من بينهم السفيران النرويجي والفيليبيني، وزوجتا السفيرين الماليزي والإندونيسي، مؤكدة أنها كانت تستهدف رئيس الوزراء نواز شريف.

إعلان

إعداد فراس حسن

وقال محمد خرساني، المتحدث باسم الحركة في بيان بلغة الأوردو، إن مجموعة خاصة من الحركة أعدت خطة لاستهداف نواز شريف أثناء زيارته ولكن الأخير نجا من العملية، وذكر المتحدث أن "المروحية أسقطت بصاروخ مضاد للطائرات، ما نتج عنه مقتل الطيارين وكثير من السفراء الأجانب".

وتعذر تأكيد هذه المعلومات على الفور ـ حسب أ ف ب ـ لكن منطقة غيلغيت - بالتستان حيث تحطمت الطائرة معروفة بأنها معقل للحركة المتشددة.

من جهتها أصدرت وزارة الدفاع الباكستانية بيانا أكدت من خلاله على أنها فتحت تحقيقا في أسباب تحطم الطائرة، دون التعليق على بيان حركة طالبان.

وكان مكتب رئيس الوزراء نواز شريف قد أصدر في وقت سابق بيانا أفاد بأن طائرته كانت تتجه إلى منطقة غيلغيت عند وقوع الهجوم، لكنها عادت إلى العاصمة إسلام آباد بعد إعلان تحطم المروحية.

وحسب تصريحات مسؤول كبير في الإدارة المحلية لفرانس برس، فإن شريف كان يفترض أن يفتتح مشروع مصعد في منتجع للتزلج في وادي نالتار.

والمروحية التي تحطمت هي واحدة من ثلاث كانت تنقل وفدا من السفراء لتفقد مشاريع في زيارة من ثلاثة أيام إلى غيلغيت – بالتيستان، حيث كان مقررا أن يلتقي السفراء ونوازشريف.

المصدر: أ ف ب

 

إعداد : مونت كارلو الدولية
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن