تخطي إلى المحتوى الرئيسي
اسرائيل-حركة حماس

جنرال إسرائيلي: لحماس وإسرائيل مصالح مشتركة

(الصورة من يوتيوب)
3 دقائق

لإسرائيل مصالح مشتركة مع حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس)، ومن الضروري بقاء الإسلاميين في السلطة في قطاع غزة لمنع انزلاق القطاع إلى الفوضى. ذلك ما نقلته صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أوسع الصحف الإسرائيلية انتشارا، عن الميجر جنرال في الجيش الإسرائيلي سامي ترجمان، وهي تصريحات مخالفة لما تطلقه، في العادة، حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو من تصريحات.

إعلان

 كانت إسرائيل وحماس خاضتا حربا استمرت 50 يوما في شهري يوليو تموز وأغسطس آب منالعام الماضي، وشبه نتانياهو حماس بتنظيم الدولة الإسلامية في سورياوالعراق.

غير أن ترجمان قال في لقاء مع رؤساء القرى الإسرائيلية المجاورة لقطاع غزة إنحماس تسعى إلى تحقيق الاستقرار "ولا تريد جهادا عالميا" - وهو مصطلح تستخدمه إسرائيلفي وصف تنظيمي الدولة الإسلامية والقاعدة وفروعهما.
وقال الجنرال المسؤول عن القوات الإسرائيلية على الحدود مع غزة ومصر: "لإسرائيلوحماس مصالح مشتركة بما في ذلك الوضع الحالي الذي يسوده الهدوء والنمووالرخاء."
 
وأضاف "لا يوجد بديل لحماس كجهة سيادية في القطاع. البديل هو قوات الدفاعالإسرائيلية وانتشار الفوضى... وعندها سيكون الوضع الأمني أكثر تعقيدابكثير."
ولم يشكك متحدث عسكري إسرائيلي في دقة التصريحات المنسوبة إلى الجنرال الإسرائيلي ترجمان من اللقاءالخاص الذي عقد يوم الاثنين 11 مايو 2015 مع رؤساء القرى. ولم يكن لدى مكتب نتانياهو أو مسؤوليحماس في غزة أي تعليق على الفور.
 
وتنبأ الجنرال ترجمان باستمرار حشد القدرات المسلحة لحماس وتجدد القتال في غزة "كل بضعةأعوام".
وقال: "البديل هو محاولة إيجاد فترات من الهدوء بقدر الإمكان". وأبدى معارضتهلمقترحات اليمينيين التي تطالب إسرائيل بإعادة احتلال القطاع بعد أن انسحبت منه عام 2005 منهية احتلالا استمر 38 عاما.
وكانت حماس أبدت اهتماما بهدنة طويلة مع إسرائيل.
وسعت الحركة، وهي الفصيل الإسلامي الرئيسي بين الفلسطينيين، إلى الحد من نفوذ جماعاتأكثر تشددا في غزة وأمرتها بعدم إطلاق النار على إسرائيل.
                                                                                                                               المصدر : رويترز

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.