تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

مُصّلى قطري في معبد الرهانات في فرنسا

(الصورة من ويكيميديا)
4 دقائق

يعتبر ميدان لونشون لسباق الخيل، معبد المراهنين على سباقات الخيل في فرنسا. فهو ينظم أكبر جائزة في العالم، في هذا المجال، جائزة قطر ـ قوس النصر وهو الأعرق في هذا المضمار. ويعاني ميدان لونشون من عجز في موازنته العامة، بسبب السياسة الضريبية للحكومة التي فرضت العام الماضي ضرائب إضافية على سباقات الخيل، تحرم شركة فرانس غالوب، وهي المؤسسة المسئولة عن سباقات الخيل في البلاد من 90 مليون يورو سنوياً.

إعلان

وطلب وزيرا الموازنة والزراعة من مؤسسة فرانس غالوب أن تستعيد التوازن في موازنتها العامة بحلول العام 2017.

وسط هذه الصعوبات المالية قررت فرانس غالوب مؤخرا هدم مبنى ميدان لونشون وتشييد مبنى جديد مكانه.

الهدم بعد جائزة قطر

ولكن قبل الشروع بهدم المبنى القديم، الذي من المفترض أن يبدأ بعد الرابع من تشرين الأول ـ أكتوبر المقبل، وهو موعد جائزة قطر ـ قوس النصر، يتعين على إدارة فرانس غالوب الحصول على موافقة وزارتي الموازنة والزراعة واللجنة المركزية لمؤسسة فرانس غالوب وأيضاً التأكد من التزام قطر الشفهي بتقديم 50 مليون يورو كمساهمة مالية في تشييد المبنى الجديد.

 

صورة لمضمار سباق باريس "Hippodrome de Longchamp"

 

وهذه المسألة وفقاً لمعلومات مونت كارلو الدولية بدأت تثير الانتقادات في دوائر المسئولين عن سباقات الخيل في فرنسا، حتى أن البعض يرى أن إعلان رئيس مجلس إدارة فرانس غالوب برتران بيلينجيه أنه لن يترشح لولاية جديدة، قد يكون له علاقة بقضية هدم وإعادة تشييد ميدان لونشون، فهو قد حصل على وعد شفهي من الشيخ عبد الله بن خليفة آل ثاني بدفع المبلغ المذكور، ولكن الشيخ القطري وضع شرطين للمساعدة المالية، الأول هو أن يكون الطابق الأخير من الشرفة الرئاسية المطلة على الميدان محجوزا لقطر بصورة حصرية، وأن يزود هذا الطابق بمصعد يستخدمه القطريون حصرياً.

الشرط الثاني، هو أن يخصص مكان "مصلى" في الجناح الإنكليزي، وهو الأجمل في ميدان المبنى الحالي. رئيس فرانس غالوب لم يطلع كافة أعضاء مجلس الإدارة على الشروط القطرية، واكتفى بالقول بأنه سيسعى للتأكد من الالتزامات المالية القطرية

معارضة لبناء المسجد ـ المصلى

وهنا تبرز المشاكل، حيث يعارض بعض أعضاء مجلس إدارة فرانس غالوب ـ من الذين اطلعوا على الشرطين القطريين ـ إقامة المصلى في هذا الصرح الرياضي المخصص للرهانات.

وفي حال موافقة وزارتي الموازنة والزراعة على قرار هدم المبنى القديم وتشييد مبنى جديد فإنه سيكون من الصعب على فرانس غالوب رفض الشرطين القطريين، ولكن إقامة مصلى في المبنى قد تثير زوبعة في أوساط هواة الرهانات على الخيول، خاصة وأن ميادين سباق الخيل تعاني من تراجع العائدات بسبب تدني نسبة زوار ميادين الخيل 10% العام الماضي.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.