تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مصر

القضايا التي تدفع بالإخوان إلى المشنقة

فيسبوك
6 دقائق

يواجه الرئيس المصري السابق محمد مرسي وقيادات جماعة الإخوان المسلمين عددا كبيرا من القضايا، ولكن القضيتين اللتين أصدر فيهما القضاء أحكاما بالإعدام يوم السبت على الرئيس والمرشد العام وأكبر قيادات الجماعة، تعتبر، في رأي أغلب المراقبين، أخطر قضيتين يمكن أن تدفعا بقيادة الجماعة إلى حبل المشنقة.

إعلان

1 ـ قضية اقتحام السجون

تتعلق هذه القضية بوقائع اقتحام السجون المصرية ومهاجمة المنشآت الشرطية التي وقعت في محافظة شمال سيناء، أثناء ثورة 25 يناير 2011، حيث يتعلق اتهام النيابة بواقعة اقتحام مئات المسلحين من التابعين لحركة حماس الفلسطينية، وحركة حزب الله اللبنانية لعدد من السجون المصرية، من ضمنها سجن وادي النطرون الذي كان بداخله محمد مرسي وعدد من قيادات جماعة الأخوان.

وأكدت النيابة، في مرافعتها، أن عمليات الاقتحام جرت باستخدام أسلحة ثقيلة بطريقة متزامنة ومتماثلة وبصورة ممنهجة، بمعرفة عناصر من جماعة الإخوان، وحركة حماس، وميليشيا حزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني، وعناصر من الجماعات التكفيرية والجهادية وعدد من العناصر البدوية الموالية لهم.

وأكدت النيابة العامة أن تحريات الأمن الوطني والتي أكدت صحتها تحريات جهاز المخابرات العامة، كشفت النقاب عن معلومات جوهرية تفيد بأن القياديين الحمساويين (اللذين اغتالتهما إسرائيل فيما بعد) رائد العطار عضو المجلس العسكري الأعلى لكتائب القسام، وأحمد الجعبري نائب القائد العام لكتائب القسام كانا أحد أهم العناصر الفاعلة في ترتيب وتنفيذ المخطط، وتشكيل (العطار) لغرفة عمليات من قادة الألوية العسكرية كسرايا القدس وكتائب القسام وجيش الإسلام وحزب الله، للإشراف على عمليات التدريب العسكري والتسلل من وإلى قطاع غزة، ووضع مخططات مهاجمة المنشآت الأمنية.

وأشارت النيابة إلى أن الخطة تضمنت تقسيم المجموعات المسلحة إلى 3 أقسام, لتهريب سجناء الإخوان وحزب الله والبدو التكفيريين وحماس، فهاجموا سجون المرج وأبو زعبل ووادي النطرون، بصورة متزامنة وباستخدام آليات واحدة، حيث كان الأمر يتم بإحداث السجناء بكل سجن، لشغب لتشتيت قوات التأمين المسئولة عن كل سجن، ثم قيام العناصر المسلحة بمباغتة السجون بإطلاق كثيف للنيران حتى تنتهي الذخيرة بحوزة قوات التأمين، ثم مهاجمة السجون بالأسلحة الثقيلة والمركبات لتهريب العناصر المراد تهريبها.

وأضافت النيابة أن القياديين بحزب الله سامي شهاب وإيهاب السيد مرسي، المحكوم عليهما في قضية تنظيم حزب الله، تمكنا من الهروب بمساعدة تلك العناصر، ومعاونة من أحد العناصر بالحرس الثوري الإيراني من داخل مكتب رعاية المصالح الإيرانية بالقاهرة، بالتعاون مع أحد المصريين ويدعى طارق أحمد السنوسي، وذلك عبر دولة السودان، والذي استأجر شقة في مدينة الأقصر كمخبأ، واتصل بعملاء الحزب في السودان قائلا لهم نصا "هناك نسختان من أحد الكتب المميزة موجودة لدي" قاصدا المتهمين.

وأكدت النيابة أنه في سجن وادي النطرون وحده قتل 14 سجينا و 14 حارسا بالسجن بمعرفة العناصر المسلحة التي قامت باقتحامه .

وقد أصدرت محكمة استئناف القاهرة حكمها في هذه القضية بالإعدام على 104 متهم من بينهم الرئيس المصري السابق محمد مرسي، محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، سعد الكتاتني رئيس مجلس الشعب السابق، عصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة ويوسف القرضاوي (غيابيا).

 

2 ـ قضية التخابر

 

قضية محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي ومرشد جماعة الإخوان محمد بديع ونائبه خيرت الشاطر و33 آخرين من أعضاء الجماعة والتنظيم الدولي للإخوان المتهمين في القضية التخابر لصالح جهات أجنبية بهدف زعزعة الأمن الداخلي وهدم الدولة المصرية وإفشاء أسرارها.
ركزت النيابة في هذه القضية على دور ما أسمته بالتنظيم الدولي للإخوان المسلمين، وأكدت أن أحمد عبد العاطي المقيم في تركيا كان من نظم اتصالات قيادات الإخوان بجهات خارجية، وأشارت لقاء مرسي بمحمود الزهار أحد قيادات حماس، في 2007، والتنسيق مع حركة حماس في عملية اقتحام السجون المصرية وحرق أقسام الشرطة عام 2011. وكشفت النيابة عن وثيقة خاصة بتلقي شباب الجماعة تدريبات بقطاع غزة، ووثيقة تتحدث عن ضرورة فتح خطوط مع الخارج، كما كشفت إحدى الوثائق عن إنشاء الشاطر لمجموعة سرية أطلق عليها المجموعات الساخنة التي تتولى بث الفوضى واللا نظام.

واعتبرت النيابة أن التحريات والاتصالات المسجلة بين المتهمين والتنظيم الدولي، كشفت أن تركيا هي الدولة الأقدر على تعزيز اتصالات الجماعة بالغرب، وأنه يمكن أن يكون لقطر مثل هذا الدور من خلال قناة الجزيرة، مؤكدة مشاركة هاتين الدولتين في التنظيم الدولي للإخوان.

كما أكدت النيابة وجود قنوات اتصال بين التنظيم الدولي وحركة حماس وجماعة الإخوان من خلال وسطاء نافذين في دولتي قطر وتركيا.

وأكدت النيابة قيام المتهمين بعقد العديد من اللقاءات الدولية تحت مظلة التنظيم الدولي وعلى هامش العديد من المؤتمرات الدولية، وأن الوثائق التي عثر عليها بحوزة المتهمين كشفت عن لقاء مرسي بخالد مشعل رئيس المكتب السياسي لمنظمة حماس.

كما أكدت النيابة أن خيرت الشاطر أنشأ العديد من عناوين البريد الإلكتروني وعلى مواقع التواصل الاجتماعي باسمه واسم نجله وآخرين لتنظيم اللقاءات الدولية.

وقد أصدرت محكمة استئناف القاهرة حكمها في هذه القضية بالإعدام على 16 متهما من بينهم خيرت الشاطر ونجله، محمد البلتاجى، محمود عزت، صلاح عبد المقصود، أحمد رجب سليمان.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.