تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سوريا - الأردن

بوادر أزمة بين عمان ودمشق سببها الإرهاب

مقاتلون بعد سيطرتهم على تلة المسطومة  جنوب مدينة إدلب، سوريا 18 مايو
مقاتلون بعد سيطرتهم على تلة المسطومة جنوب مدينة إدلب، سوريا 18 مايو الصورة من رويترز
3 دقائق

ظهرت بوادر أزمة جديدة في العلاقات بين الأردن وسوريا بعد اتهام دمشق عمان بتدريب"إرهابيين" على أراضيها وبتسهيل سيطرتهم على معابر حدودية.

إعلان

 نفى وزير الدولة الأردني لشؤون الإعلام محمد المومني هذه الاتهامات وقال إن "لغة دمشق الاتهامية لا تمت للواقع بصلة" وان الأردن "لا يقبل التشكيك بمواقفه القومية المناصرة للشعب السوري" و"الداعمة لحل سياسي للازمة السورية". 

أضاف المومني أن "مصلحة الأردن هي أن تكون سوريا آمنة ومستقرة وقادرة على إبقاء مشاكلها داخل حدودها".ودعا المومني سوريا إلى أن "تركز جهودها على إنجاح العملية السياسية وحقن دماء شعبها بدلا من الاستمرار بكيل الاتهامات لدول أخرى"، مشيرا إلى أن "فشل السلطات السورية بإقناع أبناء شعبها بالجلوس على طاولة الحوار، هو سبب مشاكل سوريا وليس أي شيء أخر".
 من جهة أخرى اشار المومني إلى أن "استمرار الأزمة السورية أفضى إلى تداعيات كبيرة على الأردن تمثلت باستضافة نحو مليون ونصف مليون سوري على أراضيه، وما ترتب على ذلك من أعباء اقتصادية ومالية وأمنية واجتماعية".     
 
كانت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" أوردت  أن وزارة الخارجية بعثت رسالتين متطابقتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والرئيس الحالي لمجلس الأمن أكدت فيهما أن "دعم النظام الأردني العلني والممنهج للتنظيمات الإرهابية وفي مقدمتها جبهة النصرة وأخواتها بالسلاح والعتاد والبشر أفضى إلى تفاقم معاناة المواطنين السوريين نتيجة الجرائم الإرهابية التي ترتكبها هذه التنظيمات". بحسب نص الرسالة الذي نشرته سانا .
 وسيطرت فصائل من المعارضة المسلحة وجبهة النصرة في الأول من نيسان/ابريل على مدينة بصرى الشام وعلى معبر نصيب الحدودي وعلى مناطق أخرى في الجنوب.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.