تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الولايات المتحدة

رسائل هيلاري كلينتون بين الكشف والتوظيف

رويترز
3 دقائق

نشرت وزارة الخارجية الأمريكية أول دفعة من الرسائل الالكترونية لوزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون والمتعلقة بليبيا والهجوم المسلح على البعثة الأمريكية في مدينة بنغازي في 2012.

إعلان

 وزيرة الخارجية السابقة، هيلاري كلينتون، سلّمت حوالى ثلاثين ألف رسالة إلكترونية، إلى وزارة الخارجية التي تعكف على مُراجعتها من أجل حجب المعلومات السرّية قبل نشرها.

وزارة الخارجية الأمريكية نشرت عنوان الموقع الإلكتروني التالي
http://foia.state.gov/search/results.aspxلتنشر عليه الدفعة الأولى من الرسائل، غير أنّ الموقع بدا لكثير من المستخدمين بطيئا خلال تحميل البيانات، وأكّدت ذلك الانطباع عديد الرسائل التي ضمنها صحفيون عديدون موقع التواصل الاجتماعي "تويتر".

الرسائل أثارت جدلا بعد أن كشفت أن هيلاري كلينتون، والمرشحة للانتخابات الرئاسية القادمة، استخدمت عنوانا الكترونيا خاصا أثناء توليها منصب وزيرة الخارجية، لمدة أربع سنوات امتدت من 2009 حتى 2012، منتهكة بذلك قوانين السجلاّت الفدرالية الأمريكية.

وينص القانون الفيدرالي على وجوب حفظ الرسائل والخطابات الرسمية المتبادلة للمسؤولين والموظفين الرسميين التي تم إرسالها من خلال البريد الالكتروني في دائرة السجلات الحكومية على اعتبار أنها رسائل حكومية ورسمية يجب الحفاظ عليها.

رسائل هيلاري كلنتون المائتان والست وتسعون التي نشرت حتى الآن، كشفت قلق كبار مساعديها الشديد بخصوص الصورة التي يمكن أن يلصقها البعض بها، على خلفية هجوم بنغازي الذي أودى بحياة السفير كريس ستيفنز وثلاثة من معاونيه، ممّـا قد يعزّز اتهامات الجمهوريين لها بالتراخي بخصوص أمن الدبلوماسيين في بنغازي أو تضليل الرأي العام حين تحدثت عن طبيعة الهجمات.

من جهتها شدّدت المتحدّثة باسم وزارة الخارجية، ماري هارف، على أنّ الرسائل التي نُشرت لا تغير الحقائق الأساسية أو فهم الإدارة الأمريكية للأحداث قبل أو أثناء أو بعد هجمات بن غازي ".

إلا أنّ بعض الملاحظين اعتبروا أن مضمون الدفعة الأولى من الرسائل لم يمسّ بسمعة هيلاري كلينتون أو يقلّل من حظوظها في السّعي للفوز بالانتخابات الرئاسية عام ألفين وستة عشر.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.