تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الفيفا - فساد

تشاك بليزر هو الذي أوقع بمسؤولي "الفيفا"

3 دقائق

جند مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي "أف بي آي" عضو اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي لكرة القدم السابق الأميركي تشاك بليزر، للتجسس على الاتحاد بحسب ما ذكرت وسائل إعلام أمريكية.

إعلان

 عملية تجنيد تشاك لصالح مكتب التحقيقات الفيدرالي تمت مقابل التعاون معه في قضية تهربه مندفع الضرائب، وذلك ابتداء من العام 2011 حيث وضعتله جهاز تنصت عبر علاقة مفاتيح خلال لقاءاته مع أبرز الشخصيات الرياضية في العالم فيمواعيد مختلفة بين عامي 2011 و 2013 .و تمكن من تسجيل المئات من المقابلات استخدمت  لفتح الملف من قبل النائب العام في نيويورك، لوريتا لينش  التي أصبحت وزيرة العدل الأمريكية منذ 27 ابريل نيسان الماضي.


وقبل توجه بليزر إلى لندن تحت مظلة المحققين الجنائيين، أجرى اتصالات بمسؤولين رياضيين من روسيا والمجر وأستراليا والولايات المتحدة للاجتماع بهم وتسجيل محتوياتها بحسب ما أراد المحققون.

ومن بين الذين دعاهم بليزر للقاء معه، مسؤولون عن ملف روسيا لاستضافة مونديال 2018، وأستراليا لمونديال 2022، على غرار المشرف على ملف الترشح الروسي أليكسي سوروكين،و المشرف على الملف الأسترالي  فرانك لوي، ورئيس اللجنة الروسية المنظمة لمونديال 2018 ورئيس اتحاد المبارزة فيتالي لوغفين، بالإضافة إلى المجري بيتر هارغيتاي وهو مستشار رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم السويسري جوزيف بلاتر، لكن لم يقبل معظمهم دعوته على غرار مواطنه آلن روثنبورغ، وهو الشخصية القوية في استضافة الولايات المتحدة لمونديال 1994.
 
و بليزر (70 عاما)، يخضع للعلاج من سرطان القولون في نيويورك في الوقت الحالي، وهو عضو مكتب فيفا التنفيذي بين 1996 و2013 أوقفه الاتحاد الدولي في أيار/ مايو 2013 ثلاثة أشهر، لاتهامه بمخالفات مالية، حين كان يشغل منصب أمين عام اتحاد الكونكاكاف، ثم استقال في صيف 2013 من منصبه مختفيا عن الساحة الكروية.

وزعمت المصادر أن بليزر، وهو الشخصية الرياضية الرقم واحد في الولاياتالمتحدة لسنوات طويلة، تلقى ملايين الدولارات بطرق مشبوهة خلال فترة توليه شؤون كرة القدم الأميركية لمدة 20 عاما.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.